328- باب دخول الكعبة
1- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عمرو بن عثمان، عن عليِّ بن خالد، عمّن حدَّثه، عن أبي جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: كان أبي يقول: الدّاخل الكعبة، يدخل و الله راض عنه، و يخرج عَطَلاً من الذُُّنوب ١
2- محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن فضّال، عن ابن القدَّاح، عن جعفر، عن أبيه (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: سألته عن دخول الكعبة؟ قال: الدُّخول فيها دخول في رحمة الله، و الخروج منها خروج من الذُّنوب، معصوم فيما بقي من عمره، مغفورٌ له ما سلف من ذنوبه ٢
3- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير؛ و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن صفوان؛ و ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: إذا أردت دخول الكعبة، فاغتسل قبل أن تدخلها، و لا تدخلها بحِذاء، و تقول إذا دخلت: ﴿اَللَّهُمَّ إِنَّکَ قُلْتَ: ﴿وَ مَنْ دَخَلَهُ کانَ آمِناً﴾ فَآمِنِّی مِنْ عَذَابِ النّار، ثمَّ تصلّي ركعتين بين الأُسطوانتين على الرُّخامة الحمراء، تقرأ في الركعة الأولى حم السجدة، و في الثانية عدد آياتها من القرآن، و تصلّي في زواياه و تقول: ﴿اللّهمَّ من تهيّا أو تعّبأ ٣، أو أعدّ أو استعدَّ لوفادة ٤ إلى مخلوق رجاءَ رِِفْدِه و جائزته و نوافله و فواضله، فإليك يا سيّدي تهيئتي و تعبئتي و إعدادي و استعدادي رجاءَ رِِفدك و نوافلك و جائزتك فلا تخيّب اليوم رجائي، يا من لا يخيب عليه سائل و لا ينقصه نائل، فإنّي لم آتك اليوم بعمل صالح قدَّمته، و لا شفاعة مخلوق رجوته، و لكنّي أتيتك مقرَّا بالظلم و الإساءة على نفسي، فإنّه لا حجّة لي و لا عذر، فأسألك يا من هو كذلك، أن تعطيني مسألتي، و تقيلني عثرتي، و تقبلني برغبتي و لا تردَّني مجبوهاً ٥ ممنوعاً و لا خائباً، يا
:
· /kafi/4/527/