Misbah Library
فروع الكافي 4 ٥٢٦

بكّة، لأنّها تبكّ فيها الرِّجال و النساء ١

8- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درَّاج قال: قال له الطيّار- و أنا حاضر-: هذا الّذي زِِيدَ، هو من المسجد؟ فقال: نعم، إنّهم لم يبلغوا بعد مسجد إبراهيم و إسماعيل صلّى الله عليهما.

9- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن فَضالة بن أيّوب، عن أَبَان، عن زرارة قال: سألته عن الرَّجل يصلّي بمكّة يجعل المقام خلف ظهره و هو مستقبل القبلة؟ فقال : لا بأس، يصلّي حيث شاء من المسجد، بين يَدَي المقام أو خلفه، و أفضله الحطيم، و الحِجر، و عند المقام، و الحطيم حذاء الباب ٢

10- فضالة بن أيّوب، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: كان حقُّ إبراهيم (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) بمكّة، ما بين الحزْورَة إلى المسعى، فذلك الّذي كان خطّه إبراهيم (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)- يعني المسجد ٣-.

11- عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر، عن أبي الحسن (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: سألته عن الرَّجل، يصلّي في جماعة في منزله بمكّة أفضل، أو وحده في المسجد الحرام؟ فقال: وحده ٤

12- أبو عليّ الأشعريُّ، عن محمد بن عبد الجبّار، عن ابن فضّال، عن ثعلبة، عن معاوية قال: سألت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن الحطيم؟ فقال: هو ما بين الحجر الأسود و بين الباب؛ و سألته: لم سُمّي الحطيم؟ فقال: لأنَّ الناس يَحْطِمُ بعضهم بعضاً هناك ٥

(١)1- التهذيب 5، 26- باب من الزيادات في فقه الحج، ح 220. الفقيه 2، 61- باب علل الحج، ذيل ح 4 مرسلاً بتفاوت. و بكّه: خرّقه و مزّقه. و بكَّ فلاناً: زاحمه، و بكّ عنقه: دقّها. و سميت مكة بكّة لدقها أعناق الجبابرة أو لازدحام الناس بها.
(٢)2- و قد مر أن الحطيم هو ما بين الحجَر الأسود و الباب.
(٣)3- الحديث صحيح. ﴿و لعل المراد بالمسعى مبدؤه إلى الصفا، و فيه إشكال لأنه يلزم خروج بعض المسجد القديم، إلا أن يقال: كون هذا المقدار داخلاً فيه لا ينافي الزايد. و يحتمل أن يكون المراد أن طوله كان بهذا المقدار، أو أن هذا المقدار من المسعى كان داخلاً في المسجد كما يظهر من غيره أيضاً﴾. مرآة المجلسي 224/18.
(٤)4- الحديث ضعيف على المشهور.
(٥)5- التهذيب 5، 26- باب من الزيادات في فقه الحج، ح 221. بدون كلمة: هناك في الذيل. الفقيه 2 ،61- باب علل الحج، ضمن ح 3.

:  · /kafi/4/526/