3- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن بعض أصحابنا، في رجل زار البيت فنام في الطريق قال : إن بات بمكّة فعليه دمٌ، و إن كان قد خرج منها فليس عليه شيءٌ، و لو أصبح دون منى ١
و في رواية أُخرى عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): في الرَّجل يزور فينام دون منى؟ قال: إذا جاز عقبة المدنيّين فلا بأس أن ينام ٢
4- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: إذا زار الحاجُّ من منى، فخرج من مكّة فجاوز بيوت مكّة، فنام، ثمَّ أصبح قبل أن يأتي منى، فلا شيء عليه ٣
5- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن عليّ، عن ابن بكير، عمّن أخبره، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) أنّه قال: لا تدخلوا منازلكم بمكّة إذا زرتم،- يعني أهل مكّة ٤
321- باب إتيان مكة بعد الزيارة للطواف
1- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضّال، عن المفضّل بن صالح، عن ليث المراديِّ قال: سألت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن الرَّجل يأتي مكّة أيّام منى بعد فراغه من زيارة البيت، فيطوف بالبيت تطوُّعاً؟ فقال: المقام بمنى أفضلُ وأحبُّ إليَّ ٥
:
· /kafi/4/515/