Misbah Library
فروع الكافي 4 ٥١٥

3- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل، عن بعض أصحابنا، في رجل زار البيت فنام في الطريق قال : إن بات بمكّة فعليه دمٌ، و إن كان قد خرج منها فليس عليه شيءٌ، و لو أصبح دون منى ١

و في رواية أُخرى عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): في الرَّجل يزور فينام دون منى؟ قال: إذا جاز عقبة المدنيّين فلا بأس أن ينام ٢

4- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن الحكم، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: إذا زار الحاجُّ من منى، فخرج من مكّة فجاوز بيوت مكّة، فنام، ثمَّ أصبح قبل أن يأتي منى، فلا شيء عليه ٣

5- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن عليّ، عن ابن بكير، عمّن أخبره، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) أنّه قال: لا تدخلوا منازلكم بمكّة إذا زرتم،- يعني أهل مكّة ٤

321- باب إتيان مكة بعد الزيارة للطواف

1- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضّال، عن المفضّل بن صالح، عن ليث المراديِّ قال: سألت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن الرَّجل يأتي مكّة أيّام منى بعد فراغه من زيارة البيت، فيطوف بالبيت تطوُّعاً؟ فقال: المقام بمنى أفضلُ وأحبُّ إليَّ ٥

(١)1- التهذيب 5، نفس الباب، ح 41. الاستبصار 2، نفس الباب، ح 11 بتفاوت فيهما. و ليس فيهما. عن بعض أصحابنا. و هو موقوف فيهما أيضاً.
(٢)2- التهذيب 5، 18- باب زيارة البيت، ح 40. الاستبصار 2، 201- باب من باب ليالي منى بمكة، ح 10. و أخرجاه عن سعد بن عبد الله عن محمد بن الحسين عن محمد بن إسماعيل عن أبي الحسن (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ).
(٣)3- الفقيه 2، 192- باب ما جاء فيمن بات ليالي منى بمكة، ح 6.
(٤)4- الفقيه 2، نفس الباب، ح 5. و هذا الحديث محمول على الكراهة، إلا أن يكون دخولهم منازلهم بمكة من أجل المبيت فيها و عدم مبيتهم بمنى.
(٥)5- التهذيب 5، نفس الباب، ح 47. الاستبصار 2، 202- باب إتيان مكة أيام التشريق لطواف الزيارة، ح 4. الفقيه 2، 193- باب إتيان مكة بعد الزيارة للطواف، ح 2.

:  · /kafi/4/515/