صفوان بن يحيى؛ و ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار قال: قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): إذا انتهيت إلى منى فقل: اللّهمَّ هذه منى، و هي ممّا مننت بها علينا من المناسك، فأسألك أن تمنَّ علينا بما مننتَ به على أنبيائك، فإنّما أنا عبدك و في قبضتك. ثمَّ تصليّ بها الظّهر و العصر و المغرب و العشاء الآخرة و الفجر، و الإمام يصلّي بها الظّهر، لا يسعه إلّا ذلك، و موسّع عليك أن تصلّي بغيرها إن لم تقدر، ثمَّ تدركهم بعرفات، قال: وحدٌّ منى من العقبة إلى وادي مُحَسِّر ١
289- باب الغُدُوِّ إلى عرفات و حدودها
1- حميد بن زياد، عن ابن سماعة، عمّن ذكره، عن أَبَان، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: من السنّة ألّا يخرج الإمام من منى إلى عرفة حتّى تطلع الشمس ٢
2- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبيِّ، عن عبد الحميد الطائيِّ قال: قلت لأبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): إنّا مشاة، فكيف نصنع؟ قال: أمّا أصحاب الرحال فكانوا يصلّون الغداة بمنى، و أمّا أنتم فامضوا حتّى تصلوا في الطريق ٣
3- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه؛ و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير؛ و صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: إذا غدوت إلى عرفة فقل و أنت متوجّه إليها: اللّهمَّ إليك صَمَدْتُ و إيّاك اعتمدت و وجهك أردت، فأسألك أن تبارك لي في راحلتي، و أن تقضي لي حاجتي، و أن تجعلني اليوم ممّن تباهي به من هو أفضل منّي.
ثمَّ تُلَبيّ و أنت غاد إلى عرفات، فإذا انتهيت إلى عرفات فاضرب خباك بنَمِرَة- و نمرة هي بطن عُرَنة دون الموقف و دون عرفة-، فإذا زالت الشمس يوم عرفة فاغتسل وصلِّ الظهر و العصر بأذان واحد و إقامتين، و إنّما تعجّل العصر و تجمع بينهما لتفرغ نفسك للدُّعاء، فإنّه يوم دعاء
:
· /kafi/4/462/