عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): إذا فرغت من طوافك و بلغت مؤخّر الكعبة- و هو بحذاء المستجار دون الرُّكن الیمانیِّ بقليل- فابسط يديك على البيت، و ألْصِق بطنك و خدَّك بالبيت و قل: اللّهمَّ البيت بيتك، و العبد عبدك، و هذا مكان العائذ بك من النّار، ثمَّ أقرَّ لربّك بما عملت، فإنّه ليس من عبد مؤمن يقرُّ لربّه بذنوبه في هذا المكان، إلّا غفر الله له إن شاء الله. و تقول: اللّهمَّ من قِبَلك الرَّوح و الفَرَج و العافية، اللّهمَّ إنَّ عملي ضعيف فضاعفه لي، و اغفر لي ما اطَّلَعت عليه منّي و خفي على خلقك. ثمَّ تستجير بالله من النّار، و تَخَيّر لنفسك من الدُّعاء، ثمَّ استلم الرُّكن اليماني، ثمَّ ائتِ الحجر الأسود ١
251- باب فضل الطواف
1- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن الحسن بن يوسف، عن زكريّا المؤمن، عن عليِّ بن ميمون الصائغ قال: قدم رجل على عليِّ بن الحسين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) فقال ٢: قدِمْتَ حاجّاً؟ فقال: نعم، فقال: أتدري ما للحاجِّ؟ قال: لا، قال: من قَدِمَ حاجّاً، و طاف بالبيت، و صلّى ركعتين، كتب الله له سبعين ألف حسنة، و محى عنه سبعين ألف سيّئة، و رفع له سبعين ألف درجة، و شفّعه في سبعين ألف حاجة، و كتب له عتق سبعين ألف رقبة ، قيمة كلِِّ رقبة عشرة آلاف درهم ٣
2- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليمانيِّ، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: كان أبي يقول: من طاف بهذا البيت أُسبوعاً ٤، و صلّى ركعتين في أيِّ جوانب المسجد شاء، كتب الله له ستّة آلاف حسنة، و محى عنه ستّة آلاف سيّئة، و رفع له ستّة آلاف درجة، و قضى له ستّة آلاف حاجة، فما عُجِّل منها فبرحمة الله، و ما أُخُرّ منها فشوقاً إلى دعائه. ٥
:
· /kafi/4/410/