34- باب معرفة الجود و السخاء
1- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه، عن أبي الجهم، عن موسى بن بكر، عن أحمد بن سليمان قال: سأل رجلٌ أبا الحسن الأوَّل (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) وهو في الطواف، فقال له: أخْبِرني عن الجواد، فقال: إنَّ لكلامك وجهين، فإن كنتَ تسأل عن المخلوق، فإنَّ الجواد: الّذي يؤدِّي ما افترض الله عليه١، و إن كنتَ تسأل عن الخالق، فهو الجواد إن أعطى، و هو الجواد إن مَنَع٢، لأنّه إن أعطاك أعطاك ما ليس لك، و إن منعك مَنَعَكَ ما ليس لك.
2- عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن محبوب، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: قلت له: ما حدُّ السخاء؟ فقال: تُخْرِج من مالك الحقَّ الّذي أوجبه الله عليك فتضعه في موضعه٣
3- عليُّ بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صَدَقة، عن جعفر، عن آبائه (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) أنَّ رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) قال: السخيُّ مُحَبَّبٌ في السّماوات، مُحَبَّبٌ في الأرض، خُلق من طينة عذبة، و خُلق ماءُ عينيه من ماء الكوثر، و البخيل مُبَغّض في السّماوات، مُبَغّض في الأرض، خُلق من طينة سبخة٤ و خلق ماء عينيه من ماء العوسج٥
4 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضّال، عن عليِّ بن عقبة، عن مهديّ، عن أبي الحسن موسى (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: السِّحْيُّ، الحَسَنُ الخُلُق، في كنف الله لا يُسْتَخْلى الله منه٦ حتّی يُدْخِلَه الجنّة، و ما بعث الله عزّ و جلَّ نبيّاً و لا وصيّاً إلّا سخيّاً، و ما كان أحد من الصّالحين إلّا سخيّاً، و ما زال أبي يوصيني بالسّخاء حتّى مضى، و قال: من أخرج من ماله الزكاة تامّة فوضعها في موضعها لم يُسْأل من أين اكتَسَبْتَ مالك٧
5- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عليّ بن الحكم، عن الحسين بن أبي
:
· /kafi/4/40/