Misbah Library
فروع الكافي 4 ٢٨٣

ثلاث خصال: خُلُق يخالق به من صحبه، أو حِلْمٌ يملك به من غضبه، أو ورع يحجزه عن محارم الله ١

2- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن عليِّ بن الحكم، عن أبي أيّوب الخزّاز. عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: ما يعباُ من يسلك هذا الطريق إذا لم يكن فيه ثلاث خصال: ورع يحجزه عن معاصي الله، و حِلْم يملك به غضبه، و حسن الصحبة لمن صحبه.

3- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار قال: قال أبو الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): وطّن نفسك على حسن الصحابة لمن صحبت في حُسْن خُلُقك، و كفَّ لسانك،و اكظم غيظك، و أقلَّ لَغْوَك، و تفرش عفوك، و تسخو نفسك.

4- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن إسماعيل بن مهران، عن محمد بن حفص، عن أبي الرّبيع الشاميّ قال: كنّا عند أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) و البيت غاصّ بأهله، فقال: ليس منّا من لم يُحْسِنْ صحبة من صَحِبَه، و مرافقة من رافقه، و ممالحة من مالحه، و مخالفة من خالقه ٢

5- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه؛ عن النوفليِّ، عن السكونيِّ، عن جعفر، عن آبائه (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: قال رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ): الرَّفيق ثمَّ السفر. و قال أمير المؤمنين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ ): لا تصحبنَّ في سفرك من لا يرى لك من الفضل عليه، كما ترى له عليك ٣

6- عليُّ، عن أبيه، عن حمّاد بن عثمان ٤، عن حريز، عمّن ذكره، عن أبي جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)

(١)1- التهذيب 5، 26- باب من الزيادات في فقه الحج، ح 195 بتفاوت يسير و اختلاف في بَعض السند ما قبل الجمّال. الفقيه 2، 75- باب ما يجب على المسافر في الطريق من حسن الصحابة و ... ، ح 2 بتفاوت. و قوله: ما يُعْبَاُ ... : أي لا يبالي الله به و لا يلطف، أو لا يعتنى بشأنه.
(٢)2- الفقيه 2، 75- باب ما يجب على المسافر في الطريق من حسن الصحابة و... ، ح 1 و الممالحة: كناية عن المؤاكلة. و المخالفة: المعاشرة بخلق حسن.
(٣)3- روى صدر الحديث في الفقيه 2، 79- باب الرفقاء في السفر و وجوب حق ... ، ح 1. و أخرجه عن السكوني بإسناده قال: قال رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ). و أورد ذيله مرسلاً برقم 3 من نفس الباب. و الحديث هنا ضعيف على المشهور. و معنى الحديث: لا تصحب من الناس من كان مصاباً بالغطرسة و الغرور و التكبّر بحيث يدفعه ذلك إلى اعتقاده الفضل عليك بمصاحبته لك و إن ذلك إحساناً منه إليك. بل أصحب من الناس المماثل لك و الذي لا يرى لنفسه ميزة بل يبادلك الإحترام بالاحترام و يواسيك في نفسه و ماله.
(٤)4- المشهور هو رواية حماد بن عيسى عن حريز . و الله العالم.

:  · /kafi/4/283/