Misbah Library
فروع الكافي 4 ٢٨١

4- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن عبد الرَّحمن بن الحجّاج قال: قال أبو عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): تصدَّق و اخرج أيَّ يوم شئت ١

172- باب القول إذا خرج الرجل من بيته

1- عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن موسى بن القاسم قال: حدَّثنا صباح الحذَّاء قال: سمعت موسى بن جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) يقول: لو كان الرَّجل منكم إذا أراد السفر، قام على باب داره تلقاء وجهه الّذي يتوجّه له، فقرأ فاتحة الكتاب أَمامه و عن يمينه و عن شماله، و آية الكرسيّ أمامه و عن يمينه و عن شماله، ثمَّ قال: اللّهمَّ احفظني و احفظ ما معي، و سلّمني و سلّم ما معي ، و بلّغني و بلّغ ما معي ببلاغك الحسن، لحفظه الله و حفظ ما معه ، و سلّمه و سلّم ما معه، و بلّغه و بلّغ ما معه، قال: ثمَّ قال: يا صباح، أَمَا رأيت الرَّجل يُحفظ و لا يُحفظ ما معه، و يَسْلَم و لا يَسْلَم ما معه، و يَبْلُغُ و لا يبلغ ما معه؟ قلت: بلى جُعِلْتُ فِداك ٢

2- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير؛ و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير؛ و صفوان بن يحيى، جميعاً عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: إذا خرجت من بيتك تريد الحجَّ و العمرة إن شاء الله، فادعُ دعاء الفرج و هو: لا إله إلّا الله الحليم الكريم، لا إله إلّا الله العليُّ العظيم، سبحان الله ربِّ السماوات السبع و ربِّ الأرضين السبع و ربِّ العرش العظيم، و الحمد الله ربِّ العالمين، ثمَّ قل: اللّهمَّ كن لي جاراً ٣ من كلِّ جبّار عنيد، و من كلِّ شيطان مريد، ثمَّ قل: بسم الله دخلتُ، و بسم الله خرجتُ، و في سبيل الله، اللّهمَّ إنّي أُقدِّم بين يدي نسياني و عجلتي بسم الله و ما شاء الله في سفري هذا ذكرته أو نسيته، اللّهمَّ أنت المستعان على الأُمور كلّها، و أنت الصاحب في السفر و الخليفة في الأهل، اللّهمَّ هوِّن علينا سفرنا، واطْوِ ٤ لنا الأرض، و سيّرنا فيها بطاعتك و طاعة

(١)1- التهذيب 5، نفس الباب، ح 14. الفقيه 2، نفس الباب، ح 1. ويدل الحديث- و هو صحيح- على استحباب الصدقة عند الخروج إلى السفر و أنها تدفع نحوسة الأيام و الساعات.
(٢)2- التهذيب 5، 5- باب العمل و القول عند الخروج، ح 16. الفقيه 2، 72- باب ما يستحب للمسافرين من الدعاء عند خروجه في السفر، ح 1. و كان شيخنا الكليني رحمه الله قد أورد هذا الحديث في أصول الكافي 2، كتاب الدعاء، باب الدعاء إذا خرج الإنسان من منزله، ح 9 و 11.
(٣)3- أي مجيراً.
(٤)4- إما أن الطيّ على نحو الحقيقة، أو أنه كناية عن سرعة السير و يسره.

:  · /kafi/4/281/