Misbah Library
فروع الكافي 4 ٢٤٨

قال: ﴿اَللّهُمَّ اِنّی اَسْاَلُکَ عِلْماً نافِعاً، وَ رِزْقاً واسِعاً، وَ شِفاءً مِنْ کُلِّ داءٍ وَ سُقْمٍ﴾، فجعل يقول ذلك و هو مستقبل الكعبة، ثمَّ قال لأصحابه: ليكن أخر عهدكم بالكعبة استلامَ الحجر، فاستلمه ثمَّ خرج إلى الصّفا ، ثمَّ قال: أبدء بما بدء الله به، ثمَّ صعد على الصّفا فقام عليه مقدار ما يقرء الإنسان سورة البقرة ١

8- الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن الوشّاء، عن حمّاد بن عثمان، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: سمعته يقول: نحر رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) بيده ثلاثاً و ستّين، و نحر عليُّ (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) ما غَبَر،٢ قلت: سبعة و ثلاثين؟ قال: نعم.

9- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه؛ و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: الّذي كان على بُدن رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) ناجية بن جندب الخزاعيُّ الأسلميُّ، و الّذي حلق رأس النّبيِّ (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) في حجته معمر بن عبد الله بن حراثة بن نصر بن عوف بن عويج بن عدي بن كعب؛ قال: و لمّا كان في حجّة رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) و هو يحلقه، قالت قريش: أيْ معمر! أُذُنُ رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) في يدك و في يدك الموسى، فقال معمر: و الله إنّي لأعدّه من الله فضلاً عظيماً عليَّ، قال: و كان معمر هو الّذي يُرَحّل ٣ لرسول الله ( صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ)، فقال رسول الله: يا معمر إنَّ الرَّحْلَ اللّيلة لمُسْتَرْخِي، فقال معمر: بأبي أنت و أُمّي، لقد شددته كما كنتُ أشدُّه، و لكن بعض من حسدني مكاني منك يا رسول الله، أراد أن تستبدل بي، فقال رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ): ما كنتُ لأَفْعَل ٤

10- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه؛ و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعاً عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: اعتمر رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ) ثلاث عمر مفترقات: عمرة في ذي القعدة، أهلَّ من عُسْفان، و هي عمرة الحديبية، و عمرة أهَلَّ من الجحفة، و هي عمرة القضاء، و عمرة أهل من الجُعرانة بعد ما رجع من الطّائف من غزوة حُنَين ٥

(١)1- الحديث صحيح.
(٢)2- أي ما بقي من تمام المائة.
(٣)3- في الفقيه: يرجّل، و لكن ما هنا و ما في التهذيب من قوله: یرحّل، هو الصحيح، لأن ما بعده من كلام يدل على أن عمله كان تسوية رحله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ).
(٤)4- التهذيب 5، 26- باب من الزيادات في فقه الحج، ح 235 بتفاوت قليل. الفقيه 2، 65- باب نكت من حج الأنبياء و ... ، صدر ح 19 بتفاوت.
(٥)5- الفقيه 2، 171- باب العمرة في أشهر الحج، ح 7 بتفاوت، و فيه: كلها في ذي القعدة. و أخرجه مرسلاً. و عُسفان: موضع على مرحلتين من مكة لقاصد المدينة. و الحديبية: بئر قرب مكة، أو شجرة حدباء كانت هنالك. و الجُحْفَة: ميقات أهل الشام، سميت بذلك لأن السيل اجتحف قوماً من بني عبيد و هم أخوة عاد كانوا يسكنونها. الجِعِرّانة: موضع بين مكة و الطائف. قاله كله- بتصرف- الفيروز آبادي.

:  · /kafi/4/248/