149- باب فضل النظر إلى الكعبة
1- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه؛ و محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، جميعاً عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أُذينة، عن زرارة قال: كنت قاعداً إلى جنب أبي جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) و هو محتبٍ ١ مستقبلَ الكعبة، فقال: أما إنَّ النظر إليها عبادة، فجاءه رجلٌ من بجيلة يقال له عاصم بن عمر، فقال لأبي جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): إنَّ كعب الأحبار كان يقول: إنَّ الكعبة تسجد لبيت المقدس في كلِّ غداة؟ فقال أبو جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): فما تقول فيما قال كعب؟ فقال: صَدَق، القول ما قال كعب، فقال أبو جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): كذبتَ و كذب كعب الأحبار معك، و غضب؛ قال زرارة: ما رأيته استقبل أحداً بقول: كذبتَ، غيره ، ثمَّ قال: ما خلق الله عزَّ و جلَّ بقعة في الأرض أحبُّ إليه منها- ثمَّ أو مأ بيده نحو الكعبة-، و لا أكرم على الله عزَّ و جلَّ منها، لها حرَّم الله الأشهر الحُرُم في كتابه يوم خلق السماوات و الأرض، ثلاثة متوالية للحجِّ: شوَّال و ذو القعدة و ذو الحجّة، و شهر مفرد للعمرة [و هو] رجب ٢
2- و بهذا الإسناد، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: إنَّ الله تبارك و تعالى حَوْلَ الكعبة عشرين و مائة رحمة، منها ستّون للطائفين، و أربعون للمصلّين، و عشرون للناظرين ٣
3- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي عبد الله الخزّاز، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: إنّ للكعبة للحظة في كلِّ يوم، يغفر لمن طاف بها، أو حَنَّ قلبه إليها، أو حَبَسَهُ عنها عذر ٤
4- عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن الحسن بن عليّ، عن ابن رباط، عن سيف التمار، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: من نظر إلى الكعبة، لم يزل تكتب له
:
· /kafi/4/239/