قصيّ بن كلاب، و أخرج خزاعة من الحرم، وَ وَليَ البيت و غلب عليه ١
19- أبو علّي الأشعريُّ، عن محمد بن عبد الجبّار قال: أخبرني محمد بن إسماعيل، عن عليِّ بن النّعمان، عن سعيد الأعرج، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: إنَّ العرب لم يزالوا على شيء من الحنيفيّة يصلون الرَّحم، و يُقرُونَ الضّيف، و يحجّون البيت، و يقولون: اتّقوا مال اليتيم فإنَّ مال اليتيم عقال ٢، و يكفّون عن أشياء من المحارم مخافة العقوبة، و كانوا لا يُمْلى ٣ لهم إذا انتهكوا المحارم، و كانوا يأخذون من لحاء شجر الحرم فيعلّقونه في أعناق الإبل، فلا يجترىء أحد أن يأخذ من تلك الإبل حيثما ذهبت، و لا يجترى أحد أن يعلّق من غير لحاء شجر الحرم، أيّهم فعل ذلك عوقب، و أمّا اليوم، فأُمْليَ لهم، و لقد جاء أهل الشام فنصبوا المنجنيق على أبي قبيس، فبعث الله عليهم سحابة كجناح الطير، فأمطرت عليهم صاعقة فأحرقت سبعين رجلاً حول المنجنيق ٤
134- باب حجّ الأنبياء عليهم السلام
1- محمد بن يحيى، عن بعض أصحابه، عن الوشّاء، عن عليِّ بن أبي حمزة قال: قال لي أبو الحسن (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): إنَّ سفينة نوح كانت مأمورة، طافت بالبيت حيث غرقت الأرض، ثمَّ أتت منى في أيّامها، ثمَّ رجعت السفينة و كانت مأمورة، و طافت بالبيت طواف النساء ٥
2- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن الحسن بن صالح، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: سمعت أبا جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) يحدِّث عطاء قال: كان طول سفينة نوح ألف ذراع و مائتي ذراع، و عرضها ثمان مائة ذراع، و طولها في السماء ٦ مائتين ذراعاً، و طافت بالبيت، وسعت بین الصفا و المروة سبعة أشواط، ثمَّ اسْتَوَت على الجودِيّ ٧
:
· /kafi/4/212/