اضرب في أربع زوايا البئر و قل: بسم الله، قال: فضرب إبراهيم (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) في الزَّاوية الّتي تلي البيت و قال: بسم الله، فانفجرت عين، ثمَّ ضرب في الزاَّوية الثانية و قال: بسم الله، فانفجرت عين، ثمَّ ضرب في الثالثة و قال: بسم الله، فانفجرت عين، ثمَّ ضرب في الرابعة و قال: بسم الله، فانفجرت عين، و قال له جبرئيل: اشرب يا إبراهيم و ادْعُ لولدك فيها بالبركة، و خرج إبراهيم (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) و جبرئيل جميعاً من البئر، فقال له: افِضْ عليك يا إبراهيم، وطُفْ حول البيت، فهذه سُقياً سقاها الله ولد إسماعيل، فسار إبراهيم و شيّعه إسماعيل حتّى خرج من الحَرَم، فذهب إبراهيم و رجع إسماعيل إلى الحَرَم ١
4- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه؛ و الحسين بن محمد، عن عبدويه بن عامر، و محمد بن یحیی، عن احمد بن محمد بن أبي نصر، عن أَبَان بن عثمان، عن عقبة بن بشير، عن أحدهما (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: إنَّ الله عزَّ و جلَّ أمر إبراهيم ببناء الكعبة، و أن يرفع قواعدها، و يُري النّاس مناسكهم، فبنى إبراهيم و إسماعيل البيت كلَّ يوم سافاً ٢، حتّ انتهى إلى موضع الحجر الأسود. قال أبو جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): فنادى أبو قبيس إبراهيم (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): إنَّ لك عندي وديعة، فأعطاه الحجر، فوضعه موضعه، ثمَّ إِنَّ إبراهيم (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) أذَّن في النّاس بالحجِّ فقال: أيّها الناس، إنّي إبراهيم خليل الله، إنَّ الله يأمركم أن تحجّوا هذا البيت، فحُجّوه، فأجابه من يحجُّ إلى يوم القيامة، و كان أوَّل من أجابه من أهل اليمن ، قال: و حجَّ إبراهيم (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) هو و أهله و ولده، فمن زعم أنَّ الذَّبيح هو إسحاق فمن ههنا كان ذَبَحَهُ ٣
:
· /kafi/4/206/