لكلِّ عامل أجراً، و قد عملتُ، فما أَجْري؟ فأوحى الله عزَّ و جلَّ إليه: يا آدم قد غفرت ذنبك، قال: يا ربِّ و لولدي [أ] و لذرّيّتي؟ فأوحى الله عزَّ و جلَّ إليه: یا آدَمُ، مَن جاءَ مِن ذُرِّیَّتِکَ إلی هذَا المَکانِ، و أقَرَّ بِذُنوبِهِ، و تابَ کَما تُبتَ، ثُمَّ استَغفَرَ، غَفَرتُ لَهُ ١
4- علي، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: لمّا أفاض آدم من منى، تلقّته الملائكة فقالوا: يا آدم بَرَّ حجُّك، أما إنّه قد حججنا هذا البيت قبل أن تحجّه بألفي عام ٢
5- محمد بن يحيى؛ و غيره، عن أحمد بن محمد، عن العبّاس بن معروف، عن عليِّ بن مهزيار، عن الحسين بن سعيد، عن إبراهيم بن أبي البلاد قال: حدَّثني أبو بلال المكّي قال: رأيت أبا عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) طاف بالبيت، ثمَّ صلّى فيما بين الباب و الحجر الأسود ركعتين، فقلت له: ما رأيتُ أحداً منكم في هذا الموضع؟ فقال: هذا المكان الذي تيب على آدم فيه ٣
6- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن عليِّ بن محمد العلويِّ قال: سألت أبا جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن آدم حيث حجّ: بما حلق رأسه؟ فقال: نزل عليه جبرئيل (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) بياقوته من الجنّة، فأَمَرَّها على رأسه فتناثر شعره ٤
131- باب علّة الحرم و كيف صار هذا المقدار
1- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر قال: سألت أبا الحسن الرِّضا (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) عن الحرم و أعلامه، كيف صار بعضها أقربَ من بعض، و بعضها أبعدَ من بعض؟ فقال: إن الله عزَّ و جلَّ لمّا أهبط آدم من الجنّة، هبط على أبي قبيس، فشكا إلى ربّه الوحشة، و أنّه لا یسمع ما كان يسمعه في الجنّة، فأهبط الله عزَّ و جلَّ عليه ياقوتة حمراء، فوضعها في
:
· /kafi/4/197/