129- باب أن أولّ ما خلق الله من الأَرضين موضع البيت و كيف كان أول ما خلق
1- محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين، عن محمد بن سنان، عن محمد بن عمران العجليّ قال: قلت لأبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): أيُّ شيء كان موضع البيت حيث كان الماء، في قول الله عزَّ و جلَّ: ﴿وَ كانَ عَرْشُهُ عَلَى الْماءِ﴾ ١؟ قال: كان مَهَاةً بيضاء- يعني درَّة- ٢
2- الحسين بن محمد، عن معلّى بن محمد، عن الحسن بن عليّ الوشّاء ، عن أحمد بن عائذ، عن أبي خديجة ٣، قال: إِنَّ الله عزَّ و جلَّ أنزل الحجر لآدم (عَلَیْهِ السَّلاَمُ) من الجنّة، و كان البيت درَّة بيضاء، فرفعه الله عزَّ و جلَّ إلى السماء و بقي أُسّه و هو بحيال هذا البيت، يدخله كلِّ يوم سبعون ألف ملك، لا يرجعون إليه أبداً، فأمر الله عزَّ و جلَّ إبراهيم و إسماعيل (عَلَیْهِما اَلسَّلاَمُ)ببنيان البيت على القواعد ٤
3- عليُّ بن محمد، عن سهل بن زياد، عن منصور بن العبّاس، عن صالح اللّفائفي، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ): قال: إِنَّ اللَّهَ عزَّ و جلَّ دَحَی الْأَرْضَ مِنْ تَحْتِ الْکَعْبَةِ إِلَی مِنًی، ثُمَّ دَحَاهَا مِنْ مِنًی إِلَی عَرَفَاتٍ، ثُمَّ دَحَاهَا مِنْ عَرَفَاتٍ إِلَی مِنًی، فَالْأَرْضُ مِنْ عَرَفَاتٍ، وَ عَرَفَاتٌ مِنْ مِنًی، وَ مِنًی مِنَ الْکَعْبَةِ ٥
4- محمد بن يحيى، عن محمد بن أحمد، عن أحمد بن هلال، عن عيسى بن عبد الله الهاشميِّ، عن أبيه، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: كان موضع الكعبة ربوة من الأرض بيضاء، تضيء كضوء الشّمس و القمر، حتّى قتل ابنا آدم أحدُهما صاحبَه، فاسوَّدت، فلمّا نزل آدم، رفع الله له الأرض كلّها حتّى رآها، ثمَّ قال: هذه لك كلّها، قال: يا ربِّ، ما هذه الأرض
:
· /kafi/4/192/