Misbah Library
فروع الكافي 4 ١٦٥

عَذابَ الْحَریقِ، وَ ارْزُقْنی فيها ذِکْرَکَ وَ شُکْرَکَ، وَ الرَّغْبَهَ اِلَیْکَ، وَ الانابَةَ و التَّوبَةَ وَ التَّوْفِيقَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدِ (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)﴾

و تقول في الليلة السّابعة: ﴿يا مادّ الظِّل ١ و لو شئت لجعلته ساكناً، و جعلت الشمس عليه دليلاً، ثمَّ قبضته إليك قبضاً، يسيراً، ياذا الجود و الطَوْل، و الكبرياء و الآلاء، لا إله إلّا أنت عالم الغيب و الشهادة الرَّحمن الرّحيم، لا إله إلّا أنت يا قُدّوس يا سلام یا مؤمن یا مهیمن یا عزیز یا جبّار يا متكبّر، يا الله يا خالق یا باری یا مصوّر، یا اَللهُ یا اَللهُ یا اَللهُ لَکَ الاَسْماءُ الْحُسْنی وَ الاَمْثالُ الْعُلْیا وَ الْکِبْرِیاءُ و الآلاء، اَسْاَلُکَ اَنْ تُصَلِّیَ عَلی مُحَمَّد و [على] أهل بيته، وَ اَنْ تَجْعَلَ اسْمی في هذِهِ اللَّیْلَةِ فِی السُّعَداءِ، وَ رُوحی مَعَ الشُّهَداءِ وَ اِحْسانی في عِلِّیّینَ، وَ اِساءَتی مَغْفُورَةً، وَ اَنْ تَهَبَ لی یَقیناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبی، وَ ایماناً یُذهِبُ الشَّکَّ عَنّی، وَ ترضینی بِما قَسَمْتَ لی، وَ آتِنا فِی الدُّنْیا حَسَنَةً وَ فِی الاخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ الْحَریقِ، وَ ارْزُقْنی فيها ذِکْرَکَ وَ شُکْرَکَ، وَ الرَّغْبَةَ اِلَیْکَ، وَ الانابَةَ و التَّوبَةَ وَ التَّوْفِيقَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدِ (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)﴾.

و تقول في اللّيلة الثّامنة: ﴿يا خازن اللّيل في الهواء ٢ و خازن النّور في السماء، و مانع السماء أن تقع على الأرض إلّا بإذنه، و حابسهما أن تزولا، يا عليم يا غفور یا دائم یا الله، یا وارث، یا باعث من في القبور، یا اَللهُ یا اَللهُ یا اَللهُ لَکَ الاَسْماءُ الْحُسْنی وَ الاَمْثالُ الْعُلْیا وَ الْکِبْرِیاءُ و الآلاء، اَسْاَلُکَ اَنْ تُصَلِّیَ عَلی مُحَمَّد و [على] أهل بيته، وَ اَنْ تَجْعَلَ اسْمی في هذِهِ اللَّیْلَةِ فِی السُّعَداءِ، وَ رُوحی مَعَ الشُّهَداءِ وَ اِحْسانی في عِلِّیّینَ، وَ اِساءَتی مَغْفُورَةً، وَ اَنْ تَهَبَ لی یَقیناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبی ٣، وَ ایماناً یُذهِبُ الشَّکَّ عَنّی وَ ترضینی بِما قَسَمْتَ لی، وَ آتِنا فِی الدُّنْیا حَسَنَةً وَ فِی الآخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنا عَذابَ الْحَریقِ، وَ ارْزُقْنی فيها ذِکْرَکَ وَ شُکْرَکَ، وَ الرَّغْبَةَ اِلَیْکَ، وَ الانابَةَ و التَّوبَةَ وَ التَّوْفِيقَ لِما وَفَّقْتَ لَهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدِ (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ)﴾.

و تقول في اللّيلة التّاسعة: ﴿يا مكوّر اللّيل على النّهار و مكوِّر ٤النّهار على اللّيل، يا عليم يا حكيم، يا الله، يا ربَّ الأرباب و سيّد السادات، لا إله إلّا أنت، يا أقرب إليَّ من حبل

(١)1- مأخوذ من قوله تعالى في سورة الفرقان/ 45: ﴿ألم تر إلى ربك كيف مد الظل و لو شاء لجعله ساكناً و جعلنا الشمس عليه دليلاً﴾. قيل بأن الظل من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، قال البيضاوي: و هو أطيب الأحوال و لذلك وصف به الجنة فقال تعالى: و ظل ممدود/ الواقعة/ 30.
(٢)2- قد يراد به ظلمة الليل بحيث جعل أسبابها في الهواء كما جعل أسباب النور في السماء.
(٣)3- أي تجعله في قلبي كأنه وصل إليك. أو هو كناية عن طلب الكون دائماً ذاكراً لله غير ناس له و لا غافلاً عنه.
(٤)4- مأخوذ من قوله تعالى في سورة الزمر/5: ﴿...يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهارِ، وَ يُكَوِّرُ النَّهارَ عَلَى اللَّيْلِ ...﴾ و المعنى: يغشي هذا على هذا و هذا على هذا، فيجعله كاراً عليه متتابعاً كتتابع أكوار العمامة بعضها على بعض

:  · /kafi/4/165/