ما أَحْسَنَ عبدٌ الصّدقةَ في الدُّنيا، إلّا أحْسَنَ الله الخلافة على ولده من بعده، و قال: حُسْنُ الصّدقة يقضي الدّين، و يُخلِف على البركة.
6- باب الصدقة على القرابة
1- محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن جابر، عن أبي جعفر (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: قال رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ): من وصل قريباً بحجّة أو عُمْرَة، كتب الله له حجّتين و عُمْرَتَين، و كذلك من حمل عن حميم ١يضاعف الله له الأجر ضِعْفَين.
2- عليٌّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليّ، عن السّكونيّ، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال:سئل رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ): أيُّ الصّدقة أفضل؟ قال: على ذي الرَّحم الكاشح٢
3- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفليِّ، عن السكونيِّ، عن أبي عبد الله (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: قال رسول الله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ):﴿ اَلصَّدَقَهُ بِعَشْرة وَ اَلْقَرْضُ بِثَمَانِیَة عَشْرَ وَ صِلَةُ اَلْإِخْوَانِ بِعِشْرِینَ، وَ صِلَةُ اَلرَّحِمِ بِأَرْبَعٍة وَ عِشْرِینَ﴾٣
7- باب كفاية العيال و التوسع عليهم
1- عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، و أحمد بن محمد جميعاً، عن الحسن بن محبوب، عن مالك بن عطيّة، عن أبي حمزة الثّماليِّ، عن عليِّ بن الحسين (عَلَیْهِ اَلسَّلاَمُ) قال: أَرْضَاکُمْ عِنْدَ اَللَّهِ أَسْبَغُکُمْ عَلَی عِیَالِهِ٤
:
· /kafi/4/13/