عن أبي عبد الله(عليه السلام): قال : سئل عن الخمسين والواحد ركعة ؟ فقال : إنّ ساعات النّهار اثنتا عشرة ساعة، وساعات اللّيل اثنتا عشرة ساعة ، ومن طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ساعة، ومن غروب الشمس إلى غروب الشَّفَقِ غَسَقٌ، ولكلِّ ساعة ركعتان، وللغَسَق ركعة١.
6 - عليُّ بن محمّد رفعه قال : قيل لأبي عبد الله(عليه السلام): لِمَ صار الرَّجل ينحرف في الصلاة إلى اليسار ؟ فقال : لأنَّ للكعبة ستّة حدود أربعة منها عن يسارك، واثنان منها على يمينك، فمن أجل ذلك وقع التحريف إلى اليسار٢.
7 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه، عن النّوفليّ ، عن السكونيِّ ، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : من تنفّل ما بين الجمعة إلى الجمعة خمسمائة ركعة، فله عند الله ما شاء إلّا أن يتمنّى محرَّماً٣.
8 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن أبي نجران، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : إنَّ العبد يقوم فيقضي النافلة، فيعجب الرَّب ملائكته منه، فيقول: يا ملائكتي، عبدي يقضي ما لم أفترض عليه٤.
9 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : شرف المؤمن صلاته باللّيل، وعزُّ المؤمن كَفُّه عن أعراض الناس٥.
10 - أبو عليّ الأشعريِّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : الصلاة وكلّ بها ملك ليس له عمل غيرها، فإذا فرغ منها قبضها ثمَّ صعد بها ، فإن كانت ممّا تُقْبَل قُبلت، وإن كانت ممّا لا تُقبل ، قيل له : ردِّها
:
· /kafi/3/482/