أجل ذلك كان السلام واحدة تجاه القبلة، ومن أجل ذلك كان التكبير في السّجود شكراً، وقوله: سمع الله لمن حمده، لأنَّ النبيَّ(صلی الله علیه وآله وسلم) سمع ضجّة الملائكة بالتّسبيح والتحميد والتّهليل، فمن أجل ذلك قال : سمع الله لمن حمده، ومن أجل ذلك صارت الركعتان الأُوليان كلّما أُحدث فيهما حدثاً كان على صاحبهما إعادتهما، فهذا الفرض الأوّل في صلاة الزّوال يعني صلاة الظّهر١.
2 - عليُّ بن محمّد، عن بعض أصحابنا، عن عليِّ بن الحكم عن ربيع بن محمّد المُسلي، عن عبد الله بن سليمان العامريِّ، عن أبي جعفر(عليه السلام)قال لمّا عُرِج برسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)، نزل بالصلاة عشر ركعات ركعتين ركعتين فلما ولد الحسن والحسين، زاد رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)سبع ركعات شكراً لله ، فأجاز الله له ذلك، وترك الفجر لم يزد فيها لضيق وقتها ، لأنّه تحضرها ملائكة الليل وملائكة النهار، فلما أمره الله بالتقصير في السفر، وضع عن أمته ست ركعات، وترك المغرب لم ينقص منها شيئاً، وإنما يجب السهو فيما زاد رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)، فمن شكّ في أصل الفرض في الركعتين الأوّلتين استقبل صلاته٢.
3 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن جميل بن درَّاج، عن عائذ الأحمسيِّ قال : دخلت على أبي عبد الله(عليه السلام)وأنا أُريد أن أسأله عن صلاة اللّيل، فقلت: السلام عليك يا ابن رسول الله ، فقال : وعليك السلام إي واللهِ إِنَّا لِولدُهُ وما نحن بذوي قرابته ثلاث مرَّات قالها ، ثمَّ قال من غير أن أسأله : إذا لقيتَ الله بالصلوات الخمس المفروضات ، لم يسألك عمّا سوی ذلك٣.
4 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن إسماعيل، عن أبي إسماعيل السرِّاج، عن هارون بن خارجة قال : ذكرت لأبي عبد الله(عليه السلام) رجلا من أصحابنا فأَحْسَنْتُ عليه الثناء، فقال لي : كيف صلاته٤.
5 - محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد، عن السيّاري، عن الفضل بن أبي قرَّة رفعه
:
· /kafi/3/481/