على أحسن الوجوه وأجملها ، اللّهمَّ وإن كان كذا وكذا شرّاً لي في ديني ودنياي وآخرتي وعاجِلِ أمري وآجِلِه ، فصلِّ على محمّد وآله واصرفه عنّي ، ربِّ صلِّ على محمّد وآله وأعزم لي على رشدي، وإن كرهتُ ذلك أو اَبَتهُ نفسي١.
3- غير واحد، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمّد البصريِّ، عن القاسم بن عبدِ الرَّحمن الهاشميِّ ، عن هارون بن خارجة، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : إذا أردت أمراً فخذ ستَّ رقاع، فاكتب في ثلاث منها : بسم الله الرَّحمن الرَّحيم، خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة، إفْعَله، وفي ثلاث منها : بسم الله الرّحمن الرّحيم، خيرة من الله العزيز الحكيم لفلان بن فلانة ، لا تفعل، ثمَّ ضعها تحت مصلّاك، ثمَّ صلّ ركعتين ، فإذا فرغت فاسجد سجدة وقل فيها مائة مرَّة : أستخير الله برحمته خيرة في عافية، ثمَّ استَوِ جالساً وقل: اللّهمَّ خِرْلي واختَرْلي في جميع أُموري في يُسْرٍ منك وعافية، ثمَّ اضرب بيدك إلى الرِّقاع فَشَوّشها، وأخرج واحدة، فإن خرج ثلاث متواليات : إفعل، فافعل الأمر الّذي تريده وإن خرج ثلاث متواليات : لا تفعل، فلا تفعله، وإن خرجت واحدة: إفعل، والأخرى : لا تفعل، فأخْرِجُ من الرّقاع إلى خمس، فانظر أكثرها فاعمل به ودع السّادسة لا تحتاج إليها ٢.
4 - محمّد بن يحيى . عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال قال : سأل الحسن بن الجهم أبا الحسن(عليه السلام)لابن أسباط فقال : ما ترى له - وابن أسباط حاضر ونحن جميعاً - يركب البرّ أو البحر إلى مصر، فأخبره بخير طريق البرّ ، فقال : البرُّ ، وأت المسجد في غير وقت صلاة الفريضة فصلِّ ركعتين، واستخر الله مائة مرَّة ثمَّ انظر أيّ شيء يقع في قلبك فاعمل به. وقال له الحسن: البرّ أحبُّ إلي له ، قال : وإليّ٣.
5- عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أسباط ؛ ومحمّد بن أحمد، عن موسى بن القاسم البجليِّ ، عن عليِّ بن أسباط قال : قلت لأبي الحسن الرِّضا (عليه السلام): جُعِلْتُ فِداك، ما تری، آخذ برّاً أو بحراً ، فإنَّ طريقنا مخوف شديد الخطر؟ فقال : اخرج برّاً ولا عليك أن تأتي مسجد رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم) وتصلّي ركعتين في غير وقت فريضة، ثمَّ تَسْتَخير الله مائة مرَّة ومرَّة، ثمَّ ننظر، فإن عزم الله لك٤على البحر، فقل الّذي قال الله عزَّ وجلَّ : ﴿«وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ
:
· /kafi/3/467/