وتسمّيهم ، ثمَّ قل : اللّهمَّ إنّي أدينك بطاعتك وولايتهم والرِّضا بما فضّلتهم به، غير متكبّر ولا مستكبر على معنى ما أنزلت١في كتابك على حدود٢ما أتانا فيه وما لم يأتنا، مؤمن مقرّ مسلّم بذلك، راض بما رضيت به يا ربِّ، أُريد به وجهك والدّار الآخرة مرهوباً ومرغوباً إليك فيه، فأحْيِني ما أحييتني على ذلك وأمِتْني إذا أمتْني على ذلك وابعثني إذا بعثني على ذلك، وإن كان منّي تقصير فيما مضى فإنّي أتوب إليك منه ، وأرغب إليك فيما عندك وأسألك أن تعصمني من معاصيك، ولا تَكِلْني إلى نفسي طَرْفَةَ عين أبداً ما أحييتني، لا أقلّ من ذلك ولا أكثر، إنَّ النّفس الأَمّارة بالسوء إلا ما رحمتَ يا أرحم الراحمين وأسألك أن تعصمني بطاعتك حتّى تتوفّاني عليها وأنت عنّي راضٍ ، وأن تختم لي بالسعادة ولا تحوِّلني عنها أبداً، ولا قوّة إلّا بك .
27 - الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد عن الوشّاء، عن أبَان، عن محمّد الواسطي قال : سمعت أبا عبد الله(عليه السلام)يقول : لا تَدَعْ في دبر كلّ صلاة : أُعيذ نفسي وما رزقني ربي بالله الواحد الصّمد - حتّى تختمها ، وأُعيذ نفسي وما رزقني ربّي بربّ الفلق - حتّى تختمها ، وأعيذ نفسي وما رزقني ربّي بربّ النّاس - حتّى تختمها٣.
28 - عليُّ بن محمّد، عن سهل بن زياد، عن عليّ بن مهزيار، قال: كتب محمّد بن إبراهيم، إلى أبي الحسن(عليه السلام): إن رأيت يا سيّدي أن تعلّمني دعاءً أدعو به في دبر صلواتي يجمع الله لي به الله لي به خير الدُّنيا والآخرة؟ فكتب(عليه السلام)تقول : أعوذ بوجهك الكريم، وعزَّتك الّتي لا تُرام، وقدرتك الّتي لا يَمْتَنِعُ منها شيءٌ من شرِّ الدُّنيا والآخرة، ومن شرِّ الأوجاع كلّها.
199- باب من أحدَثَ قبل التسليم
1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن ابن بكير، عن عُبَيد بن زرارة، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: سألته عن رجل صلّى الفريضة، فلمّا فرغ ورفع رأسه من السّجدة الثّانية من الرَّكعة الرَّابعة، أَحْدَثَ؟ فقال: أما صلاته فقد مضت، وبقي التشهّد، وإِنَّما التشهّد سُنّة في الصّلاة، فليتوضّأ، وليَعُدْ إلى مجلسه أو مكان نظيف فيتشهّد٤.
:
· /kafi/3/334/