عبد الله(عليه السلام)قال : التكبير في صلاة الفرض - الخمس الصلوات - خمس وتسعون تكبيرة، منها تكبيرات القنوت خمس١.
6 - ورواه أيضاً، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة وفسّرهنّ في الظّهر إحدى وعشرين تكبيرة، وفي العصر إحدى وعشرين تكبيرة، وفي المغرب ستَّ عشرة تكبيرة، وفي العشاء الآخرة إحدى وعشرين تكبيرة، وفي الفجر إحدى عشرة تكبيرة، وخمس تكبيرات القنوت في خمس صلوات٢.
7 - عليُّ بن إبراهيم بن هاشم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن الحلبيِّ ، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : إذا افتتحت الصّلاة فارفع كفيّك، ثمَّ ابسطهما بَسْطاً٣، ثمَّ كبّر ثلاث تكبيرات ثمَّ قل : اللّهمَّ أنت الملك الحقُّ لا إله إلّا أنت، سبحانك إنّي ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي، إنّه لا يغفر الذّنوب إلّا أنت، ثمَّ تكبّر تكبيرتين ثمَّ قل : لبَّيْكَ وسَعْدَيْك ، والخير في يديك، والشرُّ ليس إليك، والمهديّ من هَدَيْتَ ، لا ملجأ منك إلّا إليك، سبحانك وحنانَيْكَ، تباركتَ وتعاليت، سبحانك ربّ البيت، ثمَّ تكبّر تكبيرتين ثمَّ تقول : وجّهت وجهي للّذي فطر السّماوات والأرض عالم الغيب والشّهادة حنيفاً مسلماً وما أنا من المشركين، إنَّ صلاتي ونُسُكي ومَحْيَايَ ومماتي لله ربِّ العالمين، لا شريك له وبذلك أُمِرْتُ وأنا من المسلمين، ثمَّ تعوّذ من الشّيطان الرَّجيم ، ثمَّ اقرأ فاتحة الكتاب٤.
8 - عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى قال : قال لي أبو عبد الله(عليه السلام)يوماً : يا حمّاد تُحسن أن تصلّي ؟ قال: فقلت : يا سيّدي أنا أحفظ كتاب حريز في الصّلاة ، فقال : لا عليك يا حمّاد ، قم فَصَلِّ ، قال : فقمت بين يديه متوجّهاً إلى القبلة، فاستفتحتُ الصّلاة فركعت وسجدت ، فقال : يا حمّاد، لا تُحسن أن تصلّي، ما أقبح بالرَّجل منكم يأتي عليه ستّون سنة أو سبعون سنة فلا يقيم صلاة واحدة بحدودها تامّة، قال حمّاد : فأصابني في نفسي الذُّل.
فقلت : جُعِلْتُ فِداك ، فعلّمني الصّلاة، فقام أبو عبد الله (عليه السلام)مستقبل القبلة منتصباً، فأرسل يديه جميعاً على فخذيه، قد ضمَّ أصابعه وقرَّب بين قدميه حتّى كان بينهما قدر ثلاث
:
· /kafi/3/297/