زرارة، وقد خالفتُهُ فيه ؟ فقال أبو عبد الله(عليه السلام): ما هو؟ قال: يزعم أنَّ مواقيت الصّلاة كانت مفوَّضة إلى رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)، هو الّذي وضعها ، فقال أبو عبد الله(عليه السلام): فما تقول أنت؟ قلت : إن جبرائيل(عليه السلام)أتاه في اليوم الأوَّل بالوقت الأوَّل، وفي اليوم الأخير بالوقت الأخير، ثمَّ قال جبرائيل(عليه السلام)ما بينهما وقت، فقال أبو عبدالله(عليه السلام): يا حمران، إنَّ زرارة يقول : إِنَّ جبرائيل(عليه السلام) إنّما جاء مشيراً على رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)وصدق زرارة، إنّما جعل الله ذلك إلى محمّد(صلی الله علیه وآله وسلم)فوضعه وأشار جبرائيل (عليه السلام)به [عليه].
2 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن الحسن بن علان، عن حمّاد بن عيسى ؛ وصفوان بن يحيى، عن ربعي بن
عبد الله، عن فضيل بن يسار، عن أبي جعفر(عليه السلام)قال: إنَّ من الأشياء أشياء موسّعة وأشياء مضيّقة، فالصّلاة ممّا وسع فيه، تُقَدّم مرَّة وتؤخر أُخرى، والجمعة ممّا ضيّق فيها فإنَّ وقتها يوم الجمعة ساعة تزول، ووقت العصر فيها وقت الظهر في غيرها .
3-عليُّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرَّحمن، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: سمعته يقول : لكلّ صلاة وقتان، وأوَّل الوقت أفضله ،وليس لأحد أن يجعل آخر الوقتين وقتاً إلّا في عذر من غير علّة١.
4 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيّوب، عن معاوية بن عمّار أو٢ابن وهب قال : قال أبو عبد الله (عليه السلام): لكلِّ صلاة وقتان، أوَّل، الوقت أفضلهما٣.
5 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أُذينة، أذينة، عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر(عليه السلام): أصلحك الله ، وقت كلِّ صلاة أوَّل الوقت أفضل أو أوسطه أو آخره؟ فقال: أوّله إنّ رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)قال : إن الله عزّ وجلّ يحبُّ من الخير ما يعجّل٤.
:
· /kafi/3/260/