Misbah Library
فروع الكافي 3 ٢٥٩

ذلك؟ قال : سُنّة في فريضة١.

6 -عليُّ بن إبراهيم ، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: للصلاة أربعة آلاف حدّ٢.

وفي رواية أُخرى :للصلاة أربعة آلاف باب٣.

7 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أُذينة، عن زرارة، عن أبي جعفر(عليه السلام)قال : عشر ركعات ركعتان من الظّهر، وركعتان من العصر، وركعتا الصّبح، وركعتا المغرب، وركعتا العشاء الآخرة، لا يجوز الوَهُمُ فيهِنَّ، ومن وَهَمَ في شيء منهنّ استقبل الصّلاة استقبالاً ٤، وهي الصّلاة الّتي فرضها الله عزَّ وجلَّ على المؤمنين في القرآن، وفوض إلى محمّد(صلی الله علیه وآله وسلم)فزاد النبيُّ (صلی الله علیه وآله وسلم) في الصّلاة سبع ركعات، وهي سنّة ليس فيها قراءة، إنّما هو تسبيح وتهليل وتكبير ودعاء، فالوَهْمُ إنّما يكون فيهنَّ ، فزاد رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)في صلاة المقيم غير المسافر ركعتين في الظهر والعصر والعشاء الآخرة، وركعةٌ في المغرب للمقيم والمسافر.

8 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبيّ، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : الصَّلاة ثلاثة أثلاث : ثُلُثٌ طَهور، وثُلُثُ ركوع، وثُلُثٌ سجود٥.

170- باب المواقيت أوَّلها وآخرها وأفْضَلها

1 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن أُذينة ، عن زرارة قال : كنت قاعداً عند أبي عبد الله(عليه السلام)أنا وحمران بن أعين فقال له حمران : ما تقول فيما يقول

(١)1- التهذيب 2 نفس ،الباب ح 24 . وكذلك رواه في نفس الجزء من التهذيب برقم 1 من الباب 9 فراجع .
(٢)2- التهذيب2 ، 12 - باب فضل الصّلاة و ...، ح 25 . الفقيه 1 ، 28 - باب الصلاة وحدودها، ح 2 مرسلاً بتفاوت .
(٣)3- التهذيب ،2 ، نفس ،الباب ، ح 26 . الفقيه 1 ، نفس الباب ، ح 1 وأخرجاه عن الرضا(عليه السلام)وهو في الثاني مرسل . وحدود الصلاة عبارة عن أحكامها ومقدماتها وأجزائها وشرائطها، وأما أبوابها فقد تكون بمعنى حدودها . وقيل : المراد بها أبواب السماء التي تصعد من خلالها الصلاة إلى مقام القبول والرفعة ونيل الثواب.
(٤)4- أي من شك أنه في الركعة الأولى أو الثانية مع استقرار شكه تبطل صلاته وعليه الاستئناف، وهو المعمول به عندنا .
(٥)5- التهذيب 2 ، 9 - باب تفصيل ما تقدم ذكره في الصلاة من ... ، ح 2 . الفقيه 1 ، 3 - باب أقسام الصلاة ، ح 1 . ويمكن أن يكون المراد بالطهور الطهارات الثلاث أو الأعم منها ومن إزالة النجاسات. والغرض من هذا التثليث الحث على الاهتمام بهذه الأمور الثلاثة والحرص عليها . فلا صلاة إلا بطهور كما أن الركوع والسجود ركنان تبطل الصلاة بزيادتهما أو نقيصتهما عمداً أو سهواً .

:  · /kafi/3/259/