بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
كتاب الصلاة
167- باب فَضْل الصلاة
قال محمّد بن يعقوب الكلينيّ مصنّف هذا الكتاب - رحمه الله - :
1 - حدِّثني محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن معاوية بن وهب قال: سألت أبا عبد الله(عليه السلام) عن أفضل ما يتقرَّب به العباد إلى ربّهم، وأحبّ ذلك إلى الله عزّ وجلَّ، ما هو ؟ فقال : ما أعلم شيئاً بعد المعرفة أفضل من هذه الصّلاة، ألا تَرى أنَّ العبد الصّالح عيسى ابن مريم(عليه السلام)قال:١: «وأوصاني بالصلاة والزَّكاة ما دمت حيّاً »٢.
2 - عليُّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن هارون بن خارجة ، عن زيد الشحّام ، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: سمعته يقول : أحبُّ الأعمال إلى الله عزَّ وجلَّ الصّلاة، وهي آخر وصايا الأنبياء(عليه السلام)، فما أحْسَنَ الرَّجل يغتسل أو يتوضّأ فيسبغ الوضوء، ثمَّ يتنحّى حيث لا يراه أنيس فيشرف عليه وهو راكعٌ أو ساجدٌ، إنَّ العبد إذا سجد فأطال السجود، نادى إبليس : يا ويلاه، أطاع وعصيتُ وسجد وأبيتُ٣.
3 - عليُّ بن محمد، عن سهل بن زياد، عن الوشّاء قال: سمعت سمعت الرّضا(عليه السلام)يقول :
:
· /kafi/3/251/