Misbah Library
فروع الكافي 3 ٢٣٧

2 - عليُّ ، عن أبيه، عن عبد الله بن المغيرة، عن السكونيِّ، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال : إنَّ الميّت إذا حضره الموت، أوْثَقَهُ مَلَكَ الموت، ولولا ذلك ما استقرُّ١.

3 - أبو عليّ الأشعريُّ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن أبي محمّد الهذليّ، عن إبراهيم بن خالد القطّان، عن محمّد بن منصور الصّيقل، عن أبيه قال: شكوت إلى أبي عبد الله(عليه السلام)وَجْداً٢وجدته علي ابن لي هلك، حتّى خِفْتُ على عقلي ، فقال : إذا أصابك من هذا شيء فأَفِضْ من دموعك فإنّه يسكن عنك .

4 - عليّ بن إبراهيم رفعه قال : لمّا مات ذرّ بن أبي ذرّ، مسح أبو ذرّ القبر بيده ثمَّ قال : رحمك الله يا ذرّ، والله إن كنتَ بي بارًّا ، ولقد قُبِضَتَ وإنّي عنك لَرَاضِ ، أما والله ما بي فقدك وما عليَّ من غضاضة٣، وما لي إلى أحد سوى الله من حاجة، ولولا هول المطّلَع٤لسرَّني أن أكون مكانك ، ولقد شغلني الحزن لك عن الحزن عليك، والله ما بكيت لك ولكن بكيت عنك، فليت شَعْري٥ماذا قلت وماذا قيل لك ، ثمَّ قال : اللّهمَّ إنّي قد وهبت له ما افترضتَ عليه من حقّي ، فَهَبْ له ما افترضتَ عليه من حقّك، فأنت أحقّ بالجود منّي .

5 - عدَّةُ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن عثمان بن عيسى، عن عدَّة من أصحابنا قال : لمّا قُبِضَ أبو جعفر(عليه السلام)، أمر أبو عبد الله (عليه السلام)بالسّراج في البيت الّذي كان يسكنه حتّى قُبِضَ أبو عبد الله(عليه السلام)، ثمَّ أمر أبو الحسن(عليه السلام)بمثل ذلك في بيت أبي عبد الله (عليه السلام)حتّى خُرِجَ به إلى العراق، ثمَّ لا أدري ما كان٦.

6 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد، عن الحلبيِّ، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: سألته عن أوَّل من جعل له النّعش ؟ فقال : فاطمة(عليها السلام)٧.

(١)1- والإيثاق : إما على نحو الحقيقة وإن كنا لم نره، أو على نحو المجاز، بمعنى سلب قدرته على الحركة عند معاينة مَلَك الموت . والحديث ضعيف على المشهور.
(٢)2- الوَجْد - هنا - الحزن .
(٣)3- ما بي فقدُك : أي ما أوقع بي فقدُك مكروهاً. والغضاضة : المنقصة .
(٤)4- في النهاية : يريد به الموقف يوم القيامة، أو ما يشرف عليه من أمر الآخرة عقيب الموت، فشبه بالمطلع الذي يشرف عليه من موضع عال.
(٥)5- فليت شعري : أي علمي .
(٦)6- التهذيب 1 ، 13 - باب تلقين المحتضرين و ...، ح 11 بتفاوت يسير الفقيه 1 ، 24 - باب المس، ح 48 بتفاوت يسير أيضاً . يدل على استحباب الإسراج في بيوت وفاة الأئمة(عليهم السلام) بل مشاهدهم بالطريق الأولى، وأما بيوت وفاة غيرهم ففيه إشكال لظهور الاختصاص .... مرآة المجلسي 238/14 .
(٧)7- التهذيب 1 ، 23 - باب تلقين المحتضرين ، ح 184 وفي ذيله : فاطمة بنت رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم). الفقيه 1 ، 27 -باب النوادر (آخر كتاب الجنائز) ح 39 بتفاوت . هذا وقد أورد المجلسي رحمه الله في كتاب البحار روايات كثيرة ورد في بعضها أن الملائكة علمت فاطمة(عليها السلام)النعش وصوّرته لها .

:  · /kafi/3/237/