17 - وفي رواية أُخرى، سُئل أبو عبد الله(عليه السلام)عن المصلوب، يصيبه عذاب القبر؟ فقال : إنَّ ربِّ الأرض هو ربُّ الهواء، فيوحي الله عزّ وجلَّ إلى الهواء فيضغطه ضَغْطَةً أشدُّ من ضغطة القبر.
18 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن غير واحد، عن أَبَان،عن أبي بصير، عن أحدهما(عليهم السلام)قال : لمّا ماتت رقيّة ابنة رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)، قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): «الْحَقي بسلَفِنا الصّالح عثمان بن مظعون وأصحابه قال : وفاطمة(عليها السلام)على شفير القبر تنحدر موعها في القبر، ورسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)يتلقّاه بثوبه١قائماً يدعو قال : إنّي لأعْرِفُ ضَعْفَها، سألت الله عزّ وجلَّ أن يُجيرها من ضَمَّة القبر .
160- باب ما ينطق به موضع القبر
1 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن عبد الرَّحمن بن أبي هاشم، عن سالم عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : ما من موضع قبر إلّا وهو ينطق كلُّ يوم ثلاث مرّات : أنا بيت التراب أنا بيت البلاء، أنا بيت الدُّود ، قال : فإذا دخله عبدٌ مؤمنٌ قال : مرحباً ،وأهلاً ، أمَا والله لقد كنتُ أحبّك وأنتَ تمشي على ظهري ، فكيف إذا دخلت َبطني فسترى ذلك، قال: فيفسح له مدَّ البصر ، ويفتح له باب يرى مقعده من الجنّة ، قال : ويخرج من ذلك رجل لم تر عيناه شيئاً قط أحسنَ منه ، فيقول٢: يا عبد الله، ما رأيتُ شيئاً قطّ أحسن منك ، فيقول : أنا رأيك الحسن الذي كنتَ عليه، وعملك الصّالح الّذي كنت تعمله، قال: ثمَّ تؤخذ روحه فتوضع في الجنّة حيث رأى منزله ، ثمَّ يقال له : نم قرير العين، فلا يزال نفحة من الجنّة تصيب جسده يجد لذتها وطيبها حتّى يُبْعَثَ ، قال : وإذا دخل الكافر قال : لا مرحباً بك ولا أهلاً، أما والله لقد كنتُ أبغضك وأنت تمشي على ظهري، فكيف إذا دخلت بطني، سترى ذلك ، قال : فتّضم عليه فتجعله رميماً، ويعاد كما كان، ويفتح له باب إلى النار فيرى مقعده من النار، ثمَّ قال : ثمَّ إنّه يخرج منه رجلٌ أقبح من رأى قطُّ ، قال : فيقول٣: يا عبدَ الله، من أنت، ما رأيت شيئاً أقبح منك ؟ قال : فيقول : أنا عملك السیّيء الّذي كنت تعمله ورأيُكَ الخبيث، قال: ثمَّ تؤخذ روحه
:
· /kafi/3/229/