4 - عنه ، عن إسماعيل بن مهران ،عن دُرُست الواسطي، عن إسحاق بن عمّار، عن عبد الرحيم القصير قال : قلت له : المؤمن يزور أهله ؟ فقال : نعم يستأذن ربّه فيأذن له، فيبعث معه مَلَكَين فيأتيهم في بعض صور الطير، يقع في داره، ينظر إليهم ويسمع كلامهم.
5 - عنه ، عن محمّد بن سنان، عن إسحاق بن عمّار قال : قلت لأبي الحسن الأوَّل(عليه السلام): يزور المؤمن أهله؟ فقال: نعم، فقلت في كم؟ قال : على قدر فضائلهم، منهم من يزور في كلّ يوم، ومنهم من يزور في كلّ يومين، ومنهم من يزور في كلّ ثلاثة أيّام، قال: ثمَّ رأيت في مجرى كلامه أنّه يقول : أدناهم منزلةٌ يزور كلّ جمعة، قال: قلت: في أيّ ساعة؟ قال: عند زوال الشّمس، ومثل ذلك ، قال : قلت : في أيِّ صورة ؟ قال : في صورة العصفور أو أصغر من ذلك، فيبعث الله تعالى معه مَلَكاً فيريه ما يسرُّه ويستر عنه ما يكره ، فيرى ما يسرُّه ويرجع إلى قرّة عين١.
158- باب أن الميت يُمَثَلُ له ماله وولده وعمله قبل موته
1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن عمرو بن عثمان، وعدّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ؛ والحسن بن علي، جميعاً عن أبي جميلة مفضل بن صالح، عن جابر ، عن عبد الأعلى ؛ وعلي بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس، عن إبراهيم، عن عبد الأعلى ؛ عن سُوَيد بن غفلة قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : إنَّ ابن آدم إذا كان في آخر يوم من أيّام الدنيا وأوّل يوم من أيّام الآخرة، مُثّل له مالُهُ وولدُه وعملّه، فيلتفت إلى ماله فيقول : والله إنّي كنت عليك حريصاً شحيحاً، فمالي عندك؟ فيقول: خذ منّي كَفَنَكَ ، قال : فيلتفت إلى ولده فيقول: والله إني كنت لكم محبّاً، وإنّي كنت عليكم محامياً، فماذا لي عندكم؟ فيقولون : نؤدّيك إلى حفرتك نواريك فيها ، قال : فيلتفت إلى عمله فيقول : والله إنّي كنت فيك لزاهداً، وإن كنتَ عليَّ لثقيلاً ، فماذا عندك؟ فيقول : أنا قرينُكَ في قبرك ويوم نَشْرِك ، حتّى أَعْرَضَ أنا وأنت على ربّك ، قال : فإن كان لله ولياًّ أتاه أطيبُ النّاس ريحاً ، وأحسنُهُم منظراً ، وأحسنُهُم رِياشاً٢ فقال : أبشر برَوحٍ ورَيْحان وجنّةِ نعيم، ومقدمك خير
:
· /kafi/3/221/