فقال : اجتنب أفنية المساجد، وشطوط الأنهار ، ومساقط الثّمار، ومنازل النّزال، ولا تستقبل القبلة بغائط ولا بول وارفع ثوبك ، وَضَعْ حيث شِئْتَ ١.
6 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن إبراهيم الكرخي عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): «ثلاث خصال ملعون من فَعَلَهُنَّ : المتغوّط في ظِلّ النزال، والمانع الماء المُنْتاب، وسادٌّ الطْريق المسلوك٢.
12 - باب القول عند دخول الخلاء وعند الخروج، والاستنجاء، ومَنْ نَسِيَه والتسمية [ عند الدخول و] عند الوضوء
1 -عليُّ بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن معاوية بن عمّار قال: سمعت أبا عبد الله(عليه السلام)يقول : إذا دخلت المخرج فقل :
«بسم الله، اللّهمَّ إنّي أعوذ بك من الخبيث المخبث الرِّجس النّجس الشَّيطان الرَّجيم» فإذا خرجت فقل : «بسم الله ، الحمد الله الّذي عافاني من الخبيث المخبث وأماط عنّي «الأذى» وإذا توضّأت فقل : أشهد أن لا إله إلّا الله ، اللّهمَّ اجعلني من التَّوَّابين واجعلني من المتطهّرين والحمد لله ربِّ العالمين»٣.
2 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن ابن أبي عمير، عن بعض أصحابنا، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : إذا سَمَّيْتَ في الوضوء طهر جسدك كلّه، وإذا لم تسمَّ لم يطهر من جسدك إلّا ما مرَّ عليه الماء٤.
3 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن إبراهيم بن أبي محمود قال : سمعت
:
· /kafi/3/21/