خُفِّين، ولا عمامة، ولا رادء، ولا قلنسوة١.
2 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عليِّ بن يقطين قال: سمعت أبا الحسن(عليه السلام)يقول : لا تنزل في القبر وعليك العمامة والقلنسوة ولا الحذاء، ولا الطيلسان، وحلّ أزرارك، وبذلك سنّة رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم)جَرَتْ ، وليتعوّذ بالله من الشيطان الرَّجيم، وليقرأ فاتحة الكتاب، والمعوذّتين، وقل هو الله أحد، وآية الكرسيّ، وإن قدر أن يحسر عن خدِّه ويلصقه بالأرض فليفعل، وليَشْهَدْ، وليذكر ما يعلم، حتّى ينتهي إلى صاحبه ٢.
3 - محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن عبد الله المسمعيّ، عن إسماعيل بن يسار الواسطيّ، عن سَيْف بن عَمِيرة، عن أبي بكر الحضرميّ، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: لا تنزل القبر وعليك العمامة، ولا القلنسوة، ولا رداء، ولا حذاء، وحلِّ أزرارك ، قال : قلت والخُفّ؟ قال: لا بأس بالخُفٌ في وقت الضرورة والتقيّة٣.
4 - عليُّ بن محمّد، عن أبيه ، عن النوفليّ ، عن السكونيِّ، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : من دخل القبر، فلا يخرج إلّا من قبل الرِّجلَين٤.
5 - عدَّةٌ من أصحابنا، عن سهل بن زياد رفعه قال : قال : يدخل الرِّجل القبر من حيث شاء، ولا يخرج إلّا من قبل رِجْلَيْه٥.
وفي رواية أخرى قال : قال رسول الله(صلی الله علیه وآله وسلم): إنَّ لكلّ بيت باباً، وإنَّ باب القبر من قِبَل الرّجلّين٦.
:
· /kafi/3/188/