12 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن خالد والحسين بن سعيد، جميعاً عن القاسم بن محمّد، عن عبد الصمد بن بشير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: قلت: أصلحك الله ، مَنْ أحبَّ لقاء الله أحبَّ الله لقاءه، ومن أبغض لقاء الله أبغض الله لقاءه؟ قال: نعم، قلت: فواللهِ إنّا لنكره الموت، فقال : ليس ذلك حيث تذهب، إنّما ذلك عند المعاينة، إذا رأى ما يحبُّ فليس شيء أحبُّ إليه من أن يتقدّم، والله تعالى يحبُّ لقاءه، وهو يحبُّ لقاء الله حينئذ، وإذا رأى ما يكره، فليس شيء أبغض إليه من لقاء الله ، والله يبغض لقاءه .
13 - أبو علي الأشعريُّ ، عن محمّد بن عبد الجبّار، عن صفوان بن يحيى، عن أبي المستهلّ، عن محمّد بن حنظلة قال : قلت لابي عبدالله(عليه السلام): جُعِلْتُ فِداك ، حديث سمعته من بعض شيعتك ومواليك يرويه عن أبيك ؟ قال : وما هو ؟ قلت زعموا أنّه كان يقول : أغبط ما يكون امرءٌ بما نحن عليه إذا كانت النفس في هذه، فقال: نعم، إذا كان ذلك، أتاه نبیُّ الله ،وأتاه عليُّ ، وأتاه جبرائيلُ، وأتاه مَلَكُ الموت(عليه السلام) فيقول : ذلك الملك لعليّ(عليه السلام): يا عليُّ ، إِنَّ فلاناً كان موالياً لك ولأهل بيتك، فيقول : نعم، كان يتولانا ويتبرّء من عدوِّنا، فيقول ذلك نبيُّ الله الجبرائيل، فيرفع ذلك جبرائيل إلى الله عزَّ وجلَّ١.
14 - وعنه، عن صفوان، عن جارود بن المنذر قال : سمعت أبا عبد الله(عليه السلام)يقول : إذا بلغت نفس أحدكم هذه - وأوما بيده إلى حلقه - قرَّت عَيْنُهُ .
15 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن النّضر بن سويد، عن يحيى الحلبيّ، عن سليمان بن داود، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد الله(عليه السلام)قوله عزّ وجلّ :﴿ فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ - إلى قوله - إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴾٢فقال : إنّها إذا بلغت الحلقوم ، ثمَّ أُرِي منزله من الجنّة فيقول : ردُّوني إلى الدُّنيا حتّى أخبر أهلي بما أرى، فيقال له: ليس إلى ذلك سبيل .
16 - سهل بن زياد، عن غير واحد من أصحابنا قال : قال : إذا رأيت الميّت قد شَخص
:
· /kafi/3/134/