79- باب ثواب عيادة المريض
1 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن فضّال، عن عليِّ بن عقبة، عن ميسّر قال: سمعت أبا جعفر(عليه السلام)يقول : من عاد امرءاً مسلماً في مرضه، صلّى عليه يومئذ سبعون ألف ملك إن كان صباحاً حتّى يمسوا، وإن كان مساءاً حتّى يصبحوا، مع أنَّ له خريفاً في الجنّة١.
2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن ابن فضّال،عن عبد الله بن بكير، عن فُضَيل بن يسار، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : من عاد مريضاً، شيعه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى يرجع إلى منزله٢.
3 - عنه ، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فصال، عن محمّد بن الفضيل، عن أبي حمزة، عن أبي جعفر(عليه السلام)قال : أيّما مؤمن عاد مؤمناً ، خاض [في] الرَّحمة خوضاً ، فإذا جلس غمرته الرَّحمة، فإذا انصرف وكّل الله به سبعين ألف ملك يستغفرون له ويسترحمون عليه ويقولون : طِبتَ وطابت لك الجنّة إلى تلك الساعة من غدٍ . وكان له يا أبا حمزة خريفٌ في الجنّة، قلت: وما الخريف، جُعِلْتُ فداك؟ قال : زاوية في الجنّة يسير الرّاكب فيها أربعين عاماً ٣.
4 - عليُّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن محبوب، عن داود الرّقي، عن رجل من أصحابه، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : أيّما مؤمن عاد مؤمناً في الله عزّ وجلَّ في مرضه، وكّل الله به مَلَكاً من العوّاد يعوده في قبره، ويستغفر له إلى يوم القيامة .
5 - عدَّةٌ من أصحابنا ، عن ، عن أحمد بن أبي عبد الله، عن عبد الرَّحمن بن أبي نجران، عن صفوان الجمّال، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : من عاد مريضاً من المسلمين، وكّل الله به أبداً سبعين ألفاً من الملائكة يغشَون رَحْلَه٤، ويسبّحون فيه ويقدسون ويهلّلون ويكّبرون إلى يوم
:
· /kafi/3/121/