Misbah Library
فروع الكافي 3 ١٢٠

الطّريق فقال لنا: أين تريدون؟ فقلنا : نريد فلاناً نَعُودُه ، فقال لنا : قفوا، فوقفنا فقال : أحدكم تفّاحة أو سفرجلة ، أو أُترجّة، أو لُعقَة١من طيب، أو قطعة من عود بخور؟ فقلنا : ما معنا شيء من هذا، فقال: أما تعلمون أنّ المريض يستريح إلى كلّ ما أدخل به عليه .

4 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن سليمان، عن موسى بن قادم ، عن رجل عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال : تمام العيادة للمريض أن تضع يدك على ذراعه، وتعجّل القيام من عنده، فإنَّ عيادة النَوْكى أشدُّ على المريض من وجعه٢.

5 - حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد، عن سماعة، عن غير واحد، عن أَبَان، عن أبي يحيى قال : قال أبو عبد الله(عليه السلام)تمام العيادة أن تضع يدك على المريض إذا دخلت عليه .

6 - عليُّ بن إبراهيم، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبد الله(عليه السلام)قال: إنَّ أمير المؤمنين صلوات الله عليه قال : إنَّ من أعظم العوَّاد أجراً عند الله عزَّ وجلَّ لَمَنْ إذا عاد أخاه خفّف الجلوس، إلّا أن يكون المريض يحبُّ ذلك ويريده، ويسأله ذلك ؛ وقال(عليه السلام): من تمام العيادة أن يضع العائد إحدى يديه على الأُخرى أو على جبهته٣.

78- باب حدّ موت الفجأة

1 - محمّد بن يحيى؛ عن موسى بن الحسن، عن أبي الحسن النهديّ رفع الحديث قال : كان أبو جعفر(عليه السلام)يقول : من مات دون الأربعين فقد اخترم ٤، ومن مات دون أربعة عشر يوماً فموته موت فجأة .

2 - عنه ، عن يعقوب بن يزيد، عن يحيى بن المبارك، عن بهلول بن مسلم، عن حفص، عن أبي عبد الله(عليه السلام) قال: من مات في أقل من أربعة عشر يوماً٥كان موته موت فجأة .

(١)1- يقول الجوهري : اللعقة ما تأخذه الملعقة، واللققة : المرة الواحدة. والحديث مجهول.
(٢)2- النَوكى : الحمقى ومفرده : نوك . وقد نص الشهيد الثاني رحمه الله في الدروس على أن العائد يضع يده على ذراع المريض ويدعو له .
(٣)3- الضمير في يديه وجبهته يعود إلى العائد، ولعله لبيان الحزن والتحسّر على ما يصيب إخاه المؤمن من المرض والوجع .
(٤)4- أي استؤصل واقتطع .
(٥)5- أي من ابتداء مرضه والحديث مجهول.

:  · /kafi/3/120/