Misbah Library
أصول الكافي 2 ٥٩٧

25 - علي، عن أبيه، عن النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال أبي :(عَلَيهِ السَّلَامُ): ما ضرب رجل القرآن بعضه ببعض إلّا كفر ١.

26 - عدَّة من أصحابنا عن سهل بن زياد ومحمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى جميعاً، عن ابن محبوب عن جميل عن سدير ٢، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سورة المُلْكَ هي المانعة، تمنع من عذاب القبر، وهي مكتوبة في التوراة سورة الملك، ومن قرأها في ليلته فقد أكثر وأطاب ولم يكتب بها من الغافلين وإني لأركع بها بعد عشاء الآخرة وأنا جالس ٣، وإنّ والدي (عَلَيهِ السَّلَامُ) كان يقرؤها في يومه وليلته ومن قرأها إذا دخل عليه في قبره منكر ونكير من قبل رجليه قالت رجلاه لهما ليس لكما إلى ما قبلي سبيل قد كان هذا العبد يقوم عليّ فيقرأ سورة الملك في كلّ يوم وليلة، وإذا أتياه من قبل جوفه قال لهما : ليس لكما إلى ما قبلي سبيل قد كان هذا العبد أو عاني سورة الملك، وإذا أتاه من قبل لسانه قال لهما : ليس لكما إلى ما قبلي سبيل قد كان هذا العبد يقرأ بي في كلّ يوم وليلة سورة الملك.

27 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن عبد اللّه بن فرقد والمعلى بن خنيس قالا : كنا عند أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) ومعنا ربيعة الرّأي٤ فذكرنا فضل القرآن فقال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إن كان ابن مسعود لا يقرأ على قراءتنا فهو ضال، فقال ربيعة : ضال ؟ فقال : نعم ضال، ثمّ قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : أما نحن فنقرأ على قراءة أبي ٥.

28 - عليّ بن الحكم، عن هشام بن سالم عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إِنَّ القرآن الّذي جاء به جبرئيل (عَلَيهِ السَّلَامُ) إلى محمّد (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) سبعة عشر ألف آية ٦.

(١)1- مر هذا المضمون بعينه برواية النضر بن سويد عن القاسم بن سليمان تحت رقم (17) من هذا الباب وعلقنا عليه.
(٢)2- هو سديد بن حكيم الصيرفي الكوفي.
(٣)3- أي في نافلة العشاء.
(٤)4- كان فقيه أهل المدينة في عصره.
(٥)5- هو أبي بن كعب، وربما قال (عَلَيهِ السَّلَامُ) ذلك بعد أن صرح بضلال ابن مسعود إن هو لم يقرأ بقراءتهم (عَلَيهِ السَّلَامُ) تقية منه لوجود ربيعة الرأي وهو من المخالفين.
(٦)6- «وقد اشتهر اليوم بين النّاس أن القرآن ستة آلاف وستمائة وست وستون آية وروى الطبرسي (رضیَ اللّهُ عنهُ) في تفسيره المسمى بمجمع البيان عن النبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) أن القرآن ستة آلاف ومائتان وثلاث وستون آية، فلعل البواقي تكون مخزونة عند أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) وتكون فيما جمعه أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) أو جاء الاختلاف، من قبل تحديد الآيات وحسابها، أو يكون ممّا نسخ تلاوته...» الوافي للفيض ج 274/5.

:  · /kafi/2/597/