Misbah Library
أصول الكافي 2 ٥٨١

باب فيمن يظهر الغشية عند [قراءة] القرآن

1 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يعقوب بن إسحاق الضبي، عن أبي عمران الأرمني ١، عن عبد اللّه بن الحكم، عن جابر، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قلت : إن قوماً إذا ذكروا شيئاً من القرآن أو حدّثوا به صعق أحدهم حتّى يُرَى أن أحدهم لو قطعت يداه أو رجلاه لم يشعر بذلك؟ فقال سبحان اللّه ذاك من الشيطان ٢، ما بهذا نعتوا ٣ إنما هو ٤ اللّين والرقّة والدمعة والوجل.

أبو علي الأشعري عن محمّد بن حسّان، عن أبي عمران الأرمني، عن عبد اللّه ابن الحكم عن جابر، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) مثله.

باب في كم يُقرأ القرآن ويُختم

1 1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد، عن الحسين بن المختار، عن محمّد بن عبد اللّه قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : أقرأ القرآن في ليلة؟ قال : لا يعجبني أن تقرأه في أقل من شهر ٥.

2 - عدَّة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن بعض أصحابه، عن عليّ بن أبي حمزة

(١)1- واسمه موسى بن رنجويه، وقد نص النجاشي على تضعيفه وكذا ابن الغضائري.
(٢)2- «لتصرفه فيه حتّى جعله على هذه الحالة أو لإغوائه حتّى يتصنع ذلك لإظهار كما له عند النّاس» المازندراني 44/11.
(٣)3- أي وصفوا والمقصود بهم من لهم أهلية التأثر عند سماع آيات اللّه.
(٤)4- أي أن الّذي وصف به المؤمنون عندما تتلى عليهم آيات اللّه هو الوجل وغيره من الصفات المذكورة، ولعله إشارة إلى قوله تعالى في سورة الأنفال: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا...) وإلى قوله تعالى في سورة الإسراء: (إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا * وَيَقُولُونَ... وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا).
(٥)5- ليس لازم ذلك تعين قراءة جزء من القرآن في كلّ يوم وليلة ليتطابق عدد أيام الشهر مع عدد أجزائه، مع احتمال ذلك.

:  · /kafi/2/581/