الخشّاب جميعاً، عن الحسن بن عليّ بن يوسف، عن معاذ بن ثابت، عن عمرو بن جميع، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : إِنَّ أحقَّ النّاس بالتخشع في السر والعلانية١ لَحَامِلُ القرآن، وإن أحقَّ النّاس في السر والعلانية بالصّلاة والصوم لَحَامِلُ القرآن، ثمّ نادى بأعلى صوته : يا حامل القرآن تواضع به يرفعك اللّه ولا تعزّز به فيذلك اللّه، يا حامل القرآن تزين به اللّه يزينك اللّه [به] ولا تزين به للناس ٢ فيشينك اللّه به، من ختم القرآن فكأنما أدرجت النبوَّة بين جنبيه ولكنّه لا يوحى إليه، ومن جمع القرآن فنوله ٣ لا يجهل مع من يجهل عليه ولا يغضب فيمن يغضب عليه، ولا يحدُّ ٤ فيمن يحد، ولكنه يعفو ويصفح ويغفر ويحلم لتعظيم القرآن، ومن أوتي القرآن فظن أن أحداً من النّاس أوتي أفضل ممّا أوتي فقد عظم ما حقّر اللّه وحقّر ما عظم اللّه.
6 - أبو علي الأشعري عن الحسن بن عليّ بن عبد اللّه عن عبيس بن هشام، قال: حدَّثنا صالح القماط، عن أبان بن تغلب، عن أبي عبد بن تغلب عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : النّاس أربعة ٥، فقلت : جعلت فداك وما هم ؟ فقال : رجل أوتي الإيمان ولم يؤتَ القرآن٦، ورجل أوتي القرآن ولم يؤت الإيمان ورجل أوتي القرآن واوتي الإيمان ٧ ورجل لم يؤت القرآن ولا الإيمان، قال: قلت : جُعِلتُ فِداك فسّر لي حالهم، فقال: أما الّذي أوتي الإيمان ولم يؤت القرآن فمثله كمثل الثمرة طعمها حلو ولا ريح لها، وأما الّذي أوتي القرآن ولم يؤت الإيمان فمثله كمثل الآس ٨ ريحها طيب وطعمها مر، وأما من أوتي القرآن والإيمان فمثله كمثل الأترّجة ٩ ريحها طيب وطعمها طيب، وأمّا الّذي لم يؤت الإيمان ولا القرآن فمثله كمثل الحنظلة طعمها مر ولا ريح لها.
7 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه وعليّ بن محمّد القاساني، جميعاً، عن القاسم ابن
:
· /kafi/2/569/