ديوان السيئات فيدعى بابن آدم المؤمن للحساب فيتقدّم القرآن أمامه في أحسن صورة فيقول : يا ربّ أنا القرآن، وهذا عبدك المؤمن قد كان يتعب نفسه بتلاوتي، ويطيل ليله بترتيلي، وتفيض عيناه إذا تهجد، فأرضِهِ كما أرضاني. قال : فيقول العزيز الجبار: عبدي أبسُطُ يمينك فيملأها من رضوان اللّه العزيز الجبار، ويملأ شماله من رحمة اللّه، ثمّ يقال : هذه الجنّة مباحة لك فاقرأ واصعد فإذا قرأ آية صعد درجة.
13 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه وعليّ بن محمّد القاساني، جميعاً، عن القاسم ابن محمّد، عن سليمان بن داود عن سفيان بن عيينة، عن الزهري قال: قال علي ابن الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) : لومات من بين المشرق والمغرب لما استوحشت ١ بعد أن يكون القرآن معي. وكان (عَلَيهِ السَّلَامُ) إذا قرأ (مالك يوم الدّين) يكررها حتّى كاد أن يموت.
14 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن إسحاق بن غالب قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إذا جمع اللّه عزّ وجلّ الأولين والآخرين، إذا هم بشخص قد أقبل لم يُر قط أحسن صورة منه، فإذا نظر إليه المؤمنون وهو القرآن قالوا : هذا منا، هذا أحسن شيء رأينا، فإذا انتهى إليهم جازهم، ثمّ ينظر إليه الشهداء حتّى إذا انتهى إلى آخرهم جازهم فيقولون : هذا القرآن، فيجوزهم كلّهم حتّى إذا انتهى إلى المرسلين فيقولون : هذا القرآن فيجوزهم حتّى ينتهي إلى الملائكة فيقولون: هذا القرآن فيجوزهم ٢ [ثمَّ ينتهي ] حتّى يقف عن يمين العرش فيقول الجبار وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لأكرمنَّ اليوم من أكرمك ولأهينن من أهانك.
باب فضل حامل القرآن
1 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن الحسن بن أبي الحسين الفارسي، عن سليمان بن جعفر الجعفري، عن السكونيّ ٣، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : إنَّ أهل
:
· /kafi/2/567/