الأجل الأجل، النور الأكبر الّذي سميت به نفسك واستويت به على عرشك، وأتوجه إليك بمحمّد وأهل بيته أسألك بك وبهم أن تصلي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا وكذا».
18 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن خلف بن حماد، عن عمرو بن أبي المقدام قال : أملا علي هذا الدُّعاء أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) وهو جامع للدنيا والآخرة، تقول بعد حمد اللّه والثناء عليه :
«اللّهمّ أنت اللّه لا إله إلّا أنت الحليم لكريم، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت العزيز الحكيم، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت الواحد القهار، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت الملك الجبار، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت الرّحيم الغفّار، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت شديد المحال ١، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت الكبير المتعال، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت السميع البصير، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت المنيع القدير، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت الغفور الشكور، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت الحميد المجيد، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت الغفور الودود، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت الحنان المنّان، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت الحليم الدَّيان ٢، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت الجواد الماجد وأنت اللّه لا إله إلّا أنت الواحد الأحد وأنت اللّه لا إله إلّا أنت الغائب الشاهد، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت الظاهر الباطن، وأنت اللّه لا إله إلّا أنت بكلّ شيء عليم، تم نورك فهديت، وبسطت يدك فأعطيت، ربنا وجهك٣ أكرم الوجوه، وجهتك خير الجهات، وعطيتك أفضل العطايا وأهنأها، تُطاع ربَّنا فَتَشْكُر، وتُعصى دينا فتغفر لمن شئت تجيب المضطر [ين] وتكشف السوء وتقبل التوبة وتعفو عن الذُّنوب، لا محازى أياديك ٤، ولا تحصى نعمك ولا يبلغ مدحتك قول قائل، اللّهمّ صل على محمّد وآل محمّد وعجل فرجهم وروحهم وراحتهم ٥ وسرورهم وأذقني طعم فرجهم وأهلك أعداءهم من الجن والإنس ٦، وآتنا في الدُّنيا حَسَنة وفي الآخرة حسنة ٧ وقنا عذاب النار، واجعلنا من الّذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، واجعلني من الّذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون، وثبتني بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، وبارك لي في المحيا والممات والموقف والنشور
:
· /kafi/2/548/