طالب، عن بكر بن محمّد، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: «اللّهمّ أنت ثقتي في كلّ كربة ١ وأنت رجائي في كلّ شدّة، وأنت لي في كلّ أمر نزل بي ثقة وعُدة، كم من كرب يضعف عنه. الفؤاد ٢، وتقل فيه الحيلة ٣، ويخذل عنه القريب والبعيد ويشمت به العدو، وتعنيني ٤.فيه. الأمور أنزلته بك وشكوته إليك، راغباً فيه عمّن سواك ففرّجته وكشفته وكفيتنيه، فأنت ولي كلّ نعمة وصاحب كلّ حاجة، ومنتهى كلّ رغبة فلك الحمد كثيراً ولك المن فاضلاً».
6 - عنه، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن أبان، عن عيسى بن عبد اللّه القمي، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قل: «اللّهمّ إنّي أسألك بجلالك وجمالك وكرمك أن تفعل بي كذا وكذا».
7 - عنه، عن ابن محبوب، عن الفضل بن يونس، عن أبي الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال لي : أكثر من أن تقول: «[اللّهمّ ] لا تجعلني من المعارين ٥ ولا تخرجني من التقصير» قال : قلت : أما المعارين فقد عرفت فما معنى لا تخرجني من التقصير؟ قال : كلّ عمل تعمله تريد به وجه اللّه عزّ وجلّ فكن فيه مقصراً عند نفسك، فإنَّ النّاس كلّهم في أعمالهم فيما بينهم وبين اللّه عزّ وجل مقصّرون.
8 - عنه، عن ابن محبوب، عن أبان عن عبد الرحمن بن أعين قال: قال أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : لقد غفر اللّه عزّ وجلّ لرجل من أهل البادية بكلمتين دعا بهما، قال: «اللّهمّ إن تعذبني فأهل لذلك أنا، وإن تغفر لي فأهل لذلك أنت» فغفر اللّه له.
9 - عنه، عن يحيى بن المبارك، عن إبراهيم بن أبي البلاد، عن عمّه، عن الرّضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: «يا من دلّني على نفسه وذلّل قلبي بتصديقه، أسألك الأمن والإيمان في الدنيا والآخرة».
10 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن أبي حمزة، عن أبيه
:
· /kafi/2/544/