وفي حديث آخر زيادة: «وأسألك باسمك الّذي دعاك به عبادك الّذين استجبت لهم، وأنبياؤك فغفرت لهم ورحمتهم، وأسألك بكل اسم أنزلته في كتبك، وباسمك الّذي استقر به عرشك، وباسمك الواحد الأحد الفرد الوتر المتعال الّذي يملأ الأركان كلّها، الطاهر الطهر المبارك المقدَّس الحي القيوم نور السماوات والأرض الرَّحمن الرّحيم الكبير المتعال، وكتابك المنزل بالحق، وكلماتك التامات ونورك التام وبعظمتك وأركانك ١» وقال في حديث آخر: قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «من أراد أن يوعيه اللّه ٢ عزّ وجلّ القرآن والعلم فليكتب هذا الدعاء في إناء نظيف بعسل ماذي ٣ ثمّ يغسله بماء المطر قبل أن يمس الأرض، ويشربه ثلاثة أيام على الريق فإنّه يحفظ ذلك إن شاء اللّه».
2 - عنه عن أبيه عن حماد بن عيسى رفعه إلى أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : أعلمك دعاء لا تنسى القرآن: «اللّهمّ ارحمني بترك معاصيك أبداً ما أبقيتني، وارحمني مِن تَكلُّف ٤ ما لا يعنيني، وارزقني حسن المنظر فيما يرضيك عنّي، وألزم قلبي حفظ كتابك كما علمتني، وارزقني أن أتلوه على النحو الّذي يرضيك عنّي، اللّهمّ نور بكتابك بصري، واشرح به صدري وفرّح به قلبي وأطلق به لساني واستعمل به بدني، وقوني على ذلك وأعني عليه إنّه لا معين عليه إلّا أنت لا إله إلّا أنت».
قال ورواه بعض أصحابنا عن وليد بن صبيح عن حفص الأعور، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ).
باب دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة
1 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن إسماعيل بن سهل، عن عبد اللّه بن جُندب، عن أبيه عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قل: «اللّهمّ اجعلني أخشاك كأنّي أراك ٥، وأسعدني بتقواك ولا تشقني بنشطي لمعاصيك، وخر لي في قضائك، وبارك [لي] في
:
· /kafi/2/542/