Misbah Library
أصول الكافي 2 ٥٣٩

عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من قال في دبر الفريضة : أستودع اللّه العظيم الجليل نفسي وأهلي وولدي ومن يعنيني امره وأستودع اللّه المرهوب المخوف المتضعضع لعظمته كلّ شيء نفسي وأهلي ومالي وولدي ومن يعنيني أمره حُفَّ بجناح ١ من أجنحة جبرئيل (عَلَيهِ السَّلَامُ) وحُفِظَ في نفسه وأهله وماله.

13 - عنه، رفعه قال : من بات في دار وبيت وحده فليقرأ آية الكرسي وليقل: «اللّهمّ آنس وحشتي، وآمن روعتي، وأعني على وحدتي».

14 - أبو علي الأشعري عن محمّد بن سالم عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن يزيد بن مرة عن بكير قال : سمعت أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : قال لي رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): «يا عليُّ ألا أعلمك كلمات إذا وقعت في ورطة ٢ أو بلية»؟ فقل : «بسم اللّه الرّحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم فإنَّ اللّه عزّ وجلّ يصرف بها عنك ما يشاء من أنواع البلاء».

باب الدعاء عند قراءة القرآن

1 - قال٣ كان أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) يدعو عند قراءة كتاب اللّه عزّ وجلّ: «اللّهمّ ربنا لك الحمد أنت المتوحد بالقدرة والسلطان المتين ولك الحمد أنت المتعالي بالعزّ والكبرياء وفوق السماوات والعرش العظيم ٤، ربّنا ولك الحمد أنت المكتفي بعلمك والمحتاج إليك كلّ ذي علم ربّنا ولك الحمد يا منزل الآيات والذكر العظيم ٥، ربنا فلك الحمد بما علمتنا من الحكمة والقرآن العظيم المبين، اللّهمّ أنت علّمتناه قبل رغبتنا في تعليمه، واختصصتنا به قبل رغبتنا بنفعه، اللّهمّ فإذا كان ذلك مناً منك وفضلاً وجوداً ولطفاً بنا ورحمة لنا وامتناناً علينا من غير حولنا ولا حيلتنا ٦ ولا قوتنا، اللّهمّ فحبّب إلينا حسن تلاوته، وحفظ آياته، وإيماناً بمتشابهه

(١)1- أي أحيط به. وقد ورد قريب من هذا المضمون في الحديث رقم (6) من باب القول عند الإصباح والإمساء وفسرنا هناك معنى المخوف والمتضعضع فراجع.
(٢)2- الورطة - كما في القاموس - الهلكة وكل أمر تعسر النجاة منه.
(٣)3- هذا الحديث مُرسَل.
(٤)4- أي بالقدرة والتسلط لا بالاستقرار والتمكن.
(٥)5- الذكر العظيم: القرآن والمراد بالآيات الدلالات والبينات على وجوده وعظمته وما جاء به رسوله (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ).
(٦)6- الحول الحركة. والحيلة : الحذق والمهارة.

:  · /kafi/2/539/