Misbah Library
أصول الكافي 2 ٥٣٧

6 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إسحاق بن عمّار قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : جعلت فداك إنّي أخاف العقارب، فقال: انظر إلى بنات نعش ١ الكواكب الثلاثة الوسطى منها بجنبه كوكب صغير قريب منه تسميه العرب السّها ٢ ونحن نسمّيه «أسلم» أحدَّ النظر إليه كلّ ليلة وقل ثلاث مرات: «اللّهمّ ربّ أسلم، صلّ على محمّد وآل محمّد وعجل فرجهم وسلّمنا» قال إسحاق : فما تركته منذ دهري إلّا مرة واحدة فضربتني العقرب.

7 - أحمد بن محمّد عن عليّ بن الحسن عن العبّاس بن عامر، عن أبي جميلة، عن سعد الاسكاف قال : سمعته يقول ٣ : من قال هذه الكلمات فأنا ضامن له ألا يصيبه عقرب ولا هامة حتّى يصبح : «أعوذ بكلمات اللّه التامات الّتي لا يجاوزهنَّ ٤ بَر ولا فاجر، من شر ما ذراً ومن شرّ ما برأ ومن شرّ كلّ دابة هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم».

8 - محمّد بن يحيى، عن بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن عليّ بن الحكم، عن عليّ بن أبي حمزة، عن أبي الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: كان رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) في بعض مغازيه إذا شكوا إليه البراغيث أنّها تؤذيهم فقال : إذا أخذ أحدُكُم مضجعه فليقل : أيّها الأسود الوئاب الّذي لا يبالي غلقاً ولا باباً، عزمت عليك ٥ بأم الكتاب ألا تؤذيني وأصحابي إلى أن يذهب الليل ويجيء الصبح بما جاء - والّذي نعرفه ٦ - إلى أن يؤوب الصبح متى ما آب٧.

9 - عليّ بن محمّد، عن ابن جمهور ٨، عن أبيه، عن محمّد بن سنان، عن عبد اللّه بن سنان، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: قال أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إذا لقيت السَّبُعَ فقل : «أعوذ بربّ دانيال والجبّ ٩ من شرّ كلّ أسد مستأسد».

(١)1- بنات نعش - كما في القاموس - سبعة كواكب أربعة منها نعش وثلاث بنات، وكذلك الصغرى.
(٢)2- السُّها: هي الكوكب الثاني من بنات نعش ويسمى الأوّل منها القائد، والثالث الحور.
(٣)3- يحتمل أن يكون القائل هو الإمام الصادق (عَلَيهِ السَّلَامُ) أو الإمام الباقر (عَلَيهِ السَّلَامُ) لأن سعد بن طريف الّذي يلقب بالإسكاف روى عنهما، إضافة إلى أن الشيخ الطوسي (رضیَ اللّهُ عنهُ) عده أيضاً من أصحاب الإمام السجّاد (عَلَيهِ السَّلَامُ).
(٤)4- «إذا كان المراد بالكلمات علم اللّه تعالى فالمعنى أنّه يشمل علمه البر والفاجر ويحيط بهما، وإذا كان المراد القرآن فالمعنى أن أوامره ونواهيه ووعده ووعيده يشملهما، وإذا كان المراد الأسماء فالمعنى أنّها تؤثر في البَرِّ والفاجر... الخ» مرآة المجلسي 439/12.
(٥)5- أي أقسمت عليك.
(٦)6- هذا من كلام الراوي.
(٧)7- أي إلى أن يرجع الصبح متى ما رجع، وهذا - حسب كلام الراوي - بدل من قوله : ويجيء الصبح بما جاء.
(٨)8- هو الحسن بن محمّد بن جمهور العمي.
(٩)9- الجب: البئر. «وكان دانيال محبوساً في الجبّ في زمن بخت نصر وطرحت معه السباع فلم تَدْنُ السباع فلم تَدْنُ منه». مرآة المجلسي 12 / 440.

:  · /kafi/2/537/