Misbah Library
أصول الكافي 2 ٥٣٢

إذا كان الثلث الأخير من الليل في أوَّله فتوضأ وقم إلى صلاتك الّتي تصليها، فإذا كنت في السجدة الأخيرة من الركعتين الأوليين فقل وأنت ساجد : يا علي يا عظيم يا رحمن يا رحيم يا سامع الدعوات ويا معطي الخيرات صلّ على محمّد وآل محمّد وأعطني من خير الدُّنيا والآخرة ما أنت أهله، واصرف عني من شرّ الدُّنيا والآخرة ما أنت أهله، واذهب عني هذا الوجع وسمه - فإنه قد غاظني و [أ] حزنني وألح في الدُّعاء. قال : فما وصلت إلى الكوفة حتّى أذهب اللّه به عنّي كله.

5 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه ؛ وعدة من أصحابنا عن أحمد بن محمّد، عن محمّد ابن إسماعيل، جميعاً، عن حنان بن سدير، عن أبيه، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إذا رأيت الرجل مرَّ به البلاء فقل : «الحمد اللّه الّذي عافاني ممّا ابتلاك به وفضّلني عليك وعلى كثير ممّن خلق» ولا تسمعه ١.

6 - محمّد بن يحيى، عن بعض أصحابه، عن محمّد بن عيسى، عن داود بن رزین، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : تضع يدك على الموضع الّذي فيه الوجع وتقول ثلاث مرات: «اللّه اللّه ربي حقاً لا أشرك به شيئاً، اللّهمّ أنت لها ولكلّ عظيمة ففرجها عنّي» ٢.

7 - عنه، عن محمّد بن عيسى عن داود عن مفضّل، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) للأوجاع تقول : «بسم اللّه وباللّه كم ٣ من نعمة اللّه في عرق ساكن وغير ساكن ٤ على عبد شاكر وغير شاكره وتأخذ لحيتك بيدك اليمنى بعد صلاة مفروضة وتقول: «اللّهمّ فرج عنّي كربتي، وعجل عافيتي واكشف ضُرّي» - ثلاث مرات - واحرص أن يكون ذلك مع دموع وبكاء.

8 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن رجل قال : دخلت على أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) فشكوت إليه وجعاً بي فقال: قل: «بسم اللّه - ثمّ امسح يدك عليه وقل - أعوذ بعزة اللّه وأعوذ بقدرة اللّه وأعوذ بجلال اللّه وأعوذ بعظمة اللّه وأعوذ بجمع اللّه وأعوذ برسول اللّه وأعوذ بأسماء اللّه من شر ما أحذر ومن شرّ ما أخاف على نفسي»

(١)1- الظاهر أن النهي هنا عن إسماعه نهي تحريم لما فيه من أذية وإدخال الحزن عليه.
(٢)2- أي اكشفها عني.
(٣)3- كم خبرية. والمعنى : للّه نعم لا تحصى.
(٤)4- ففي سكون الساكن كما في تحرك المتحرك نعمة جليلة بحيث لو انعكس الأمر فتحرك الساكن أو سكن المتحرك لكان ذلك سبباً في اختلال نظام بدن الإنسان ولإصابته أمراض وأوجاع.

:  · /kafi/2/532/