Misbah Library
أصول الكافي 2 ٥٢٩

اللّهمّ إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحويل عافيتك، ومن فُجأة نقمتك، ومن شر كتاب ١ قد سبق، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من شر نفسي ومن شر كلّ دابة أنت أخذ بناصيتها إنك على كلّ شيء قدير، وإنّ اللّه قد أحاط بكلّ شيء علماً وأحصى كلّ شيء عدداً».

20 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن عمر بن يزيد ٢: «يا حَيُّ ٣ يا قيوم يا لا إله إلّا أنت، برحمتك أستغيث فاكفني ما أهمني ولا تكلني إلى نفسي» تقوله مائة مرَّة وأنت ساجد.

21 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد عن بعض أصحابه، عن إبراهيم ابن حنان، عن عليّ بن سورة، عن سماعة قال : قال لي أبو الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إذا كان لك يا سماعة إلى اللّه عزّ وجلّ حاجة فقل : «اللّهمّ إني أسألك بحق محمّد وعلي فإنَّ لهما عندك شأناً من الشّان وقدراً من القدر، فبحق ذلك الشأن ويحق ذلك القدر أن تصلي على محمّد وآل محمّد وأن تفعل بي كذا وكذا»، فإنّه إذا كان يوم القيامة لم يبق ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا مؤمن مُمتَحَن إلّا وهو يحتاج إليهما ٤ في ذلك اليوم.

22 - عليّ بن محمّد، عن إبراهيم بن إسحاق الأحمر، عن أبي القاسم الكوفي، عن محمّد بن إسماعيل، عن معاوية بن عمّار والعلاء بن سيابة وظريف بن ناصح قال : لما بعث أبو الدوانيق ٥ إلى أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) رفع يده إلى السماء، ثمّ قال: «اللّهمّ إنك حفظت الغلامين بصلاح أبويهما ٦ فاحفظني بصلاح آبائي محمّد وعلي والحسن والحسين وعليّ بن الحسين و محمّد بن عليّ، اللّهمّ إني أدرء بك ٧ في نحره، وأعوذ بك من شره». ثمّ قال للجمال : سر،

(١)1- الكتاب هنا هو اللوح المحفوظ.
(٢)2- «عمر بن يزيد مشترك بين السابري والكوفي يرويان عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ)، والأوّل عن الكاظم (عَلَيهِ السَّلَامُ) ولم يعلم أن الدعاء منقول عن المعصوم (عَلَيهِ السَّلَامُ) أو لا» المازندراني 355/10.
(٣)3- الحي : اسم من أسماء اللّه سبحانه، بمعنى الفعّال المدرك، فهو سبحانه لا يجوز عليه الموت والفناء.
(٤)4- أي محمّد وعلي (عَلَيهِ السَّلَامُ) لمكان شفاعتهما عند اللّه.
(٥)5- لقب أبي جعفر المنصور واشتهر بأبي الدوانيق لأنه لما أراد حفر الخندق بالكوفة قسط على كلّ واحد منهم دائق فضة وأخذه وصرفه في الحفر هكذا ورد في كتاب المغرب.
(٦)6- هذا إشارة إلى قصة الجدار الّذي أقامه العبد الصالح وقيل بأنه الخضر (عَلَيهِ السَّلَامُ) وكان معه موسی (عَلَيهِ السَّلَامُ) فاعترض عليه، وقد وردت في الآية 77 من سورة الكهف (...فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ قَالَ لَوْ شِئْتَ لَاتَّخَذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا) والآية 82 من سورة الكهف (وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ...).
(٧)7- أي ادفع بك.

:  · /kafi/2/529/