Misbah Library
أصول الكافي 2 ٥١٠

قال: من قال حين يخرج من باب داره: أعوذ بما عادت به ملائكة اللّه ١ من شرّ هذا اليوم الجديد الّذي إذا غابت شمسه لم تعد من شر نفسي ومن شرَّ غيري، ومن شر الشياطين، ومن شر من نصب لأولياء اللّه ٢، ومن شر الجن والإنس، ومن شرّ السباع والهوام، ومن شر ركوب المحارم كلّها، أجير نفسي باللّه من كلّ شرّه غفر اللّه له وتاب عليه وكفاه الهم ٣ وحجزه ٤ عن السوء وعصمه من الشرّ.

5 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن محبوب، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إذا خرجت من منزلك فقل : «بسم اللّه توكلت على اللّه، لا حول ولا قوة إلّا باللّه. اللّهمّ إني أسألك خير ما خرجت له، وأعوذ بك من شر ما خرجت له، اللّهمّ أوسع علي من فضلك، وأتمم علي نعمتك، واستعملني في طاعتك، واجعل رغبتي فيما عندك، وتوفني على ملتك وملة رسولك (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) ٥.

6 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن عليّ، عن عبد الرحمن بن أبي هاشم، عن أبي خديجة ٦ قال : كان أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) إذا خرج يقول: «اللّهمّ بك خرجت ٧، ولك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت، اللّهمّ بارك لي في يومي وارزقني هذا فوزه ٨، وفتحه٩، ونصره وطهوره ١٠، وهداه وبركته، واصرف عني شره وشر ما، فيه، بسم اللّه وباللّه واللّه أكبر والحمد للّه ربّ العالمين اللّهمّ إنّي قد خرجت فبارك لي في خروجي وانقعني به» قال: وإذا دخل في منزله قال ذلك.

7 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن الرّضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : كان أبي (عَلَيهِ السَّلَامُ) إذا خرج من منزله قال : «بسم اللّه الرّحمن الرّحيم، خرجت بحول اللّه وقوته لا

(١)1- «أي أعوذ بأسمائه الحسنى، وفي الفقيه : أعوذ باللّه ممّا عاذت منه ملائكة اللّه. والموصول فيه عبارة عن المعصية والمخالفة واستعاذة الملائكة تدل على اقتدارهم على المخالفة وإن لم تقع كما في الأنبياء» المازندراني 312/10.
(٢)2- أي الّذين عادوا أهل البيت (عَلَيهِم السَّلَامُ) وشيعتهم.
(٣)3- أي ما أهمه من أمر دينه ودنياه.
(٤)4- أي منعه. وكذا (وعصمه).
(٥)5- أي ثبت قلبي على دينك ولا تزغه بعد إذ هديتني.
(٦)6- هو سالم بن مكرم.
(٧)7- أي بقوتك وتوفيقك.
(٨)8- أي بظفري فيما أطلب فيه.
(٩)9- أي فتح أبواب رحمتك فيه.
(١٠)10- أي التنزه عن المعاصي فيه.

:  · /kafi/2/510/