المكان الّذي كان فيه.
محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن أبي أيّوب عن أبي حمزة مثله.
2 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن عليّ بن الحكم، عن مالك ابن عطية، عن أبي حمزة الثمالي قال: أتيت باب عليّ بن الحسين (عَلَيهِ السَّلَامُ) فوافقته ١ حين خرج من الباب فقال : بسم اللّه آمنت باللّه وتوكلت على اللّه. ثمّ قال : يا أبا حمزة إنَّ العبد إذا خرج من منزله عرض له الشيطان ٢ فإذا قال : بسم اللّه قال الملكان : كُفيت ٣، فإذا قال : آمنت باللّه، :قالا : هديتَ ٤، فإذا قال : توكلت على اللّه، قالا : وقبتَ ٥. فيننحى الشيطان فيقول بعضهم لبعض ٦ : كيف لنا بمن هدي وكفي ووقي ؟ قال : ثمّ قال : اللّهمّ إنَّ عرضي لك اليوم ٧. ثمّ قال : يا أبا حمزة إن تركت النّاس ٨ لم يتركوك وإن رفضتهم ٩ لم يرفضوك، قلت : فما أصنع ؟ :قال اعطهم [من] عرضك ليوم فقرك وفاقتك.
3 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عثمان بن عيسى، عن أبي حمزة قال : استأذنت على أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) فخرج إليَّ وشفتاه تتحركان فقلت له ١٠، فقال : أفطنت لذلك يا ثمالي ؟ قلت : نعم جعلت فداك، قال: إني واللّه تكلّمت بكلام ما تكلّم به أحد قط إلّا كفاه اللّه ما أهمّه من أمر دنياه وآخرته قال قلت له أخبرني به قال: نعم، من قال حين يخرج من منزله: «بسم اللّه حسبي اللّه توكلت على اللّه، اللّهمّ إني أسألك خير أموري كلها، وأعوذ بك من خزي الدُّنيا وعذاب الآخرة» كفاه اللّه ما أهمه من أمر دنياه وآخرته.
4 - عنه، عن عليّ بن الحكم، عن عاصم بن حميد، عن أبي بصير، عن أبي جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ)
:
· /kafi/2/509/