Misbah Library
أصول الكافي 2 ٥٠٠

بَرَصاً ولا جذاماً ؛ ولم يقل سبع مرات، قال أبو الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ)١: وأنا أقولها مائة مرَّة.

28 - عنه، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: إذا صلّيت الغداة والمغرب فقل : «بسم اللّه الرّحمن الرّحيم لا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم» - سبع مرات -، فإنه من قالها لم يصبه جنون ولا جذام ولا برص ولا سبعون نوعاً من أنواع البلاء.

29 - عنه، عن محمّد بن عبد الحميد، عن سعد بن زيد قال : قال أبو الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إذا صليت المغرب فلا تبسط رجلك ولا تكلم أحداً حتّى تقول مائة مرة : «بسم اللّه الرّحمن الرّحيم لا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم» ومائة مرّة في الغداة فمن قالها دفع اللّه عنه مائة نوع من أنواع البلاء، أدنى نوع منها البرص والجذام والشيطان والسلطان ٢.

30 - عنه، عن عبد الرحمن بن حمّاد، عن عبد اللّه بن إبراهيم الجعفري قال : سمعت أبا الحسن (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول : إذا أمسيت فنظرت إلى الشَّمس في غروب وإدبار فقل: «بسم اللّه الرَّحمن الرّحيم الحمد للّه الّذي لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك في الملك. الحمد للّه الّذي يصف ولا يوصف ٣ ويعلم ولا يُعلم، يعلم خائنة ٤ الأعين وما تخفي الصدور، أعوذ بوجه اللّه ٥ الكريم وباسم اللّه العظيم من شرّ ما ذرأ وما برأ ومن شرّ ما تحت الثرى، ومن شر ما ظهر وما بطن ومن شرّ ما كان في الليل والنهار، ومن شرّ أبي مُرَّة ٦ وما ولد ومن شرِّ الرَّسيس ٧ ومن شر ما وصفت وما لم أصف؟ فالحمد للّه ربّ العالمين ذكر أنّها أمانٌ من السبع ٨، ومن الشيطان الرجيم ومن ذريته. قال : وكان أمير المؤمنين (عَلَيهِ السَّلَامُ) يقول إذا أصبح : سبحان اللّه الملك

(١)1- يحتمل الإمام الكاظم (عَلَيهِ السَّلَامُ) كما يحتمل الإمام الرضا (عَلَيهِ السَّلَامُ).
(٢)2- النسبة بين هذا الخبر والأخبار السابقة «تقتضي أن يكون المدفوع بالسبع مرات سبعة أنواع من البلايا، أو يكون المدفوع بمائة مرة ألف نوع من البلايا ليرتفع التنافي بين الأخبار والجواب : أن أنواع البلايا المدفوعة بمائة مرة أشد وأعظم من الأنواع المدفوعة بسبع كما يشعر به قوله (عَلَيهِ السَّلَامُ) : أدنى نوع منها الجذام والبرص والشيطان والسلطان. وفي السبع قال : لم يصبه جنون ولا جذام ولا برص ولا سبعون نوعاً من البلاء حيث يفهم منه أن الجنون والجذام والبرص أعظم نوع من هذه الأنواع، وإذا اختلفت البلايا في الشدة والضعف بطلت النسبة المذكورة» المازندراني 298/10.
(٣)3- «أي يصف الأشياء بصفاتها وحقايقها ولا يوصف كنه ذاته وصفاته، أو لا يتصف بصفات المخلوقات، أو بصفات زائدة على الذات» مرآة المجلسي 279/12.
(٤)4- أي خيانة، وذلك بالنظر إلى ما حرم اللّه عليه النظر إليه، أو الغمز واللمز بالإشارة بها ليعين ظالماً أو لينتقص مؤمناً
(٥)5- أي بذاته المتصفة بالكرم.
(٦)6- كنية إبليس. وفي بعض النسخ (أبي قترة) وهو كنية إبليس أيضاً.
(٧)7- الرسيس الكاذب أو المفسد وأهل الرس : هم المفسدون من رس بين القوم إذا أفسد.
(٨)8- أي الوحش المفترس.

:  · /kafi/2/500/