Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤٨٨

عمران الخراط، عن الأوزاعي ١، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: من قال في كلّ يوم : لا إله إلّا اللّه حقاً حقاً ٢ لا إله إلّا عبودية ورقاً ٣، لا إله إلّا اللّه إيماناً وصدقاً. أقبل اللّه عليه بوجهه ٤ ولم يصرف وجهه عنه حتّى يدخل الجنّة.

باب من قال: يا رب يا رب

1 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن محمّد بن عيسى، عن أيّوب ابن الحر أخي أديم، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : من قال عشر مرات : يا رب يا ربِّ ٥ قيل له : لبّيك ما حاجتك.

2 - أحمد بن محمّد؛ وعليّ بن إبراهيم، عن أبيه جميعاً، عن ابن أبي عمير، عن محمّد بن حمران قال : مرض إسماعيل بن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) فقال له أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : قل : يا ربُّ يا ربُّ - عشر مرات - فإنَّ من قال ذلك نودي لبّيك ما حاجتك.

3 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن عيسى، عن معاوية، عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: من قال : يا رب يا اللّه يا رب يا اللّه. حتّى ينقطع نفسه قيل له : لبّيك ما حاجتك.

باب من قال : لا إله إلا اللّه مخلصاً

1 - الحسين بن محمّد، عن معلى بن محمّد ؛ وعدة من أصحابنا، عن أحمد بن

(١)1- الأوزاعي : عبد الرحمن بن عمرو بن محمّد من كبار علماء العامة، وكنيته أبو عمرو، كان يسكن بيروت وقبره معروف في محلة منها سميت باسمه.
(٢)2- إما حال مؤكدة من لفظ الجلالة، أو مفعول مطلق لفعل محذوف أي : حق حقاً، والتكرار للتأكيد.
(٣)3- كلّ منهما معقول لأجله بفعل محذوف أي أقول هذا القول لأجل عبوديتي ورقي لك.
(٤)4- كناية عن حبه له ورضاه به.
(٥)5- «(والرب): أقرب الأسماء إلى الاسم الأعظم لذا لم يذكر اللّه دعاء من أدعية الأنبياء والصالحين إلّا افتتحها به كقوله : (ربنا ظلمنا أنفسنا) (ربنا آتنا من لدنك رحمة). (ربنا اصرف عنا ربنا لا تؤاخدنا). (رب إني مسني الضر) ومثله كثير، وفيه استعطاف لما فيه من الدلالة على تربية كلّ شيء وتكميله وحفظه وإخراجه من حد النقص إلى الكمال بحسب ما يليق بحاله» مرآة المجلسي 208/12.

:  · /kafi/2/488/