Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤٦٤

21 - عدَّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن جعفر بن محمّد، عن ابن القداح، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سمع أبي رجلاً متعلقاً بالبيت وهو يقول : اللّهمّ صلّ على محمّد، فقال له أبي : يا عبد اللّه لا تبترها ١ لا تظلمنا حقنا قل: اللّهمّ صلّ على محمّد وأهل بيته ٢.

باب ما يجب من ذكر اللّه عزّ وجلّ في كلّ مجلس

باب ما يجب من ذكر اللّه ٣ عزّ وجلّ في كلّ مجلس

1 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن خلف بن حمّاد، عن ربعي بن عبد اللّه بن الجارود الهذلي، عن الفضيل بن يسار قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : ما من مجلس يجتمع فيه أبرار وفجار، فيقومون على غير ذكر اللّه عزّ وجلّ ٤ إلّا كان حسرةً عليهم يوم القيامة.

2 - حميد بن زياد عن الحسن بن محمّد بن سماعة عن وهيب بن حفص، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : ما اجتمع في مجلس قوم لم يذكروا اللّه عزّ وجلّ ولم يذكرونا، إلّا كان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة، ثمّ قال : [قال] أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إن ذِكْرَنا من ذكر اللّه وذكر عدوّنا من ذكر الشيطان ٥.

3 - وبإسناده قال : قال أبو جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى فليقل إذا أراد أن يقوم من مجلسه: سبحان ربك ربّ العزّة عما يصفون وسلامٌ على المرسلين والحمد للّه ربّ العالمين ٦.

(١)1- البتر : القطع قبل الإتمام.
(٢)2- ويدل على وجوب قرن أهل البيت مع النبي (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) في الصلاة، لأنه (عَلَيهِ السَّلَامُ) اعتبر عدم ذكرهم ظلماً وهو قبيح محرم.
(٣)3- «اعلم أن ذكر اللّه تعالى هو المقصود من خلق الإنسان ومن وضع جميع التكاليف... وللذكر درجات، الأولى : أن يكون باللسان مع غفلة القلب عنه وهذا أضعفها والثانية : أن يكون بالقلب مع عدم استقراره فيه، والثالثة : أن يكون بالقلب ويستقر فيه والرابعة : أن يكون بالقلب مع استقراره فيه واستيلائه عليه بحيث لا يشغل عنه أصلا». المازندراني 240/10.
(٤)4- يندرج في ذكر اللّه كلّ ما يؤدي إلى تمثله سبحانه وحضوره في الذهن من صفات وأحكام ورسل وأولياء بذكر تواريخهم ومناقبهم وفضائلهم، وكذلك ذكر الجنّة والنار الخ. بل يمكن تعميم الذكر إلى ما يشمل القلب إلى جانب اللسان.
(٥)5- لأنهم (عَلَيهِ السَّلَامُ) حجج اللّه وأولياؤه وأبوابه الّتي يؤتى منها وأعداءهم أولياء الشيطان ومحاز بوه وأعوانه وحبائله فذكرهم ذكر له.
(٦)6- هذا كناية عن مضاعفة الأجر وزيادة الثواب لمن قال ذلك عند القيام من مجلسه.

:  · /kafi/2/464/