Misbah Library
أصول الكافي 2 ٤٦٣

16 - عليّ بن محمّد، عن ابن جمهور عن أبيه، عن رجاله قال : قال أبو عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : من كانت له إلى اللّه عزّ وجلّ حاجة فليبدأ بالصلاة على محمّد وآله، ثمّ يسأل حاجته، ثمّ يختم بالصلاة على محمّد وآل محمّد، فإنَّ اللّه عزّ وجلّ أكرم من أن يقبل الطرفين وبدع الوسط إذ[ا] كانت الصلاة على محمّد وآل محمّد لا تحجب عنه ١.

17 - عدَّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن محسن بن أحمد، عن أبان الأحمر، عن عبد السلام بن نعيم قال : قلت لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : إني دخلت البيت٢ ولم يحضرني شيء من الدُّعاء إلّا الصّلاة على محمّد وآل محمّد، فقال: أما إنه لم يخرج أحدٌ بأفضل ممّا خرجت به.

18 - عليّ بن محمّد، عن أحمد بن الحسين، عن عليّ بن الرَّيَّان، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه الدّهقان قال : دخلت على أبي الحسن الرّضا (عَلَيهِ السَّلَامُ) فقال لي : ما معنى قوله : (وذكر اسم ربه فصلی) ٣ :قلت كلّما ذكر اسم ربه قام فصلى فقال لي : لقد كلف اللّه عزّ وجلّ هذا شططاً ٤ فقلت : جعلت فداك فكيف هو ؟ فقال : كلّما ذكر اسم ربه صلّى على محمّد وآله.

19 - عنه، عن محمّد بن عليّ، عن مفضّل بن صالح الأسدي، عن محمّد بن هارون عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : إذا صلّى أحدكم ولم يذكر النبي [وآله] (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) في صلاته يُسْلَك بصلاته غير سبيل الجنّة ٥. وقال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ): من ذكرت عنده فلم يصلّ عليَّ دخل النّار فأ بعدَهُ اللّه ٦، وقال (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «من ذكرت عنده فنسي الصلاة على خطىء به طريق الجنّة» ٧.

20 - أبو علي الأشعري عن الحسين بن عليّ، عن عبيس بن هشام، عن ثابت عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : قال رسول اللّه (صَلَّى اللّه عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَسَلَّمَ) : «من ذكرت عنده فنسي أن يصلّي عليَّ خطأ اللّه به طريق الجنّة».

(١)1- أي بل ترفع إليه وتقبل عنده.
(٢)2- أي الكعبة المطهرة.
(٣)3- الأعلى / 15.
(٤)4- «الشطط : الجور والظلم والبعد عن الحق، وذلك لكثرة أفعال الصلاة ومقدماتها وشرائطها فلو كلفوا بها عند كلّ ذكر لوقعوا في شدة وضيق وعطلت أمورهم بخلاف الصلاة على النبي وآله (عَلَيهِ السَّلَامُ)» المازندراني 237/10.
(٥)5- «كناية عن عدم إيصال صاحبها إلى الجنّة أو عن عدم رفعها وإثباتها في عليين. وربما يستدل به على وجوب الصلاة على النبي وآله في التشهد إذ لا تجب في الصلاة إلّا فيه اتفاقاً» مرآة المجلسي 105/12.
(٦)6- إما دعاء عليه، أو إخبار عن طرد اللّه له من رحمته.
(٧)7- خطيء: أصله خطا، ء: أصله خطأ، يعني جعله اللّه مخطئاً طريق الجنّة، كما يفسره ما بعده.

:  · /kafi/2/463/