وتضعها، والابتهال تبسط يديك وذراعيك إلى السماء والابتهال حين ترى أسباب البكاء.
5 - عنه، عن أبيه أو غيره عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال : سألته عن الدُّعاء ورفع اليدين فقال : على أربعة أوجه : أما التعوّذ ١ فتستقبل القبلة بباطن كفيك، وأما الدّعاء في الرّزق فتبسط كفّيك وتفضي بباطنهما ٢ إلى السماء، وأما التبتل فإيماء بأصبعك السبابة، وأما الابتهال فرفع يديك تجاوز بهما رأسك، ودعاء التضرع أن تحرّك أصبعك السبّابة ممّا يلي وجهك ٣ وهو دعاء الخيفة.
6 - محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد عن ابن محبوب، عن أبي أيّوب، عن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر (عَلَيهِ السَّلَامُ) عن قول اللّه عزّ وجلّ: (فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ) قال : الاستكانة هي الخضوع والتضرُّع رفع اليدين والتضرع بهما ٤.
7 - عليّ بن إبراهيم عن أبيه، عن حماد، عن حريز، عن محمّد بن مسلم وزرارة قالا، قلنا لأبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) : كيف المسألة إلى اللّه تبارك وتعالى؟ قال: تبسط كفيك. قلنا : كيف الاستعاذة؟ قال : تفضي بكفيك والتبتل الإيماء بالأصبع، والتضرّع تحريك الأصبع والابتهال أن تمد يديك جميعاً.
باب البكاء
1 - عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن منصور بن يونس، عن محمّد بن مروان، عن أبي عبد اللّه (عَلَيهِ السَّلَامُ) قال: ما من شيء إلّا وله كيل ووزن إلّا الدموع ٥ فإنَّ القطرة تطفىء بحاراً من نار، فإذا اغرورقت العين ٦ بمائها لم يرهق ٧ وجهاً قَتَر ٨ ولا ذلّة فإذا فاضت
:
· /kafi/2/451/